إحتجزوهن كعبيد للعلاقات وقامو بافعال مشينة معهم.. فضيحة رجال دين بحق راهبات

أقر بابا الفاتيكان، البابا فرانسيس بارتكاب رجال دين في الكنيسة الكاثوليكية افعال مشينة على راهبات، وأنه في إحدى الحالات تم احتجاز راهبات كعبيد للعلاقات.

وعن حالة الاستعباد الجسدي، قال فرانسيس، وفق ما اشارت “بي بي سي” البريطانية، إن سلفه البابا السابق بنيديكت، أُجبر على إغلاق المجمع الذي وقعت فيه االافعال المشينة للكهنة على الراهبات.

ويُعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها البابا فرانسيس بتورط رجال دين في الافعال المشينة على الراهبات.
وقال فرانسيس، في تصريحات للصحفيين أثناء زيارته التاريخية للشرق الأوسط من الإمارات، إن الكنيسة كانت تحاول معالجة المشكلة، لكنه أقر بأن الانتهاكات “ما زالت مستمرة”.

واعترف بأن الكهنة والأساقفة قد أساءوا معاملة الراهبات، لكنهم قالوا إن الكنيسة كانت على علم بهذه القضية و”تعمل على حلها”، مضيفاً :”إنه طريق كنا نسير عليه”.

وتابع: “كان لدى البابا بنيديكت الشجاعة لحل الإبراشية التي خدمت فيها الراهبات بسبب استعبادهن حتى وصل الأمر إلى الاستعباد الجسدي من رجال الدين”.

وفي وقت لاحق، قال أليساندرو جيسوتي، من المكتب الصحفي للفاتيكان إن المكان المذكور كان مقره فرنسا.
وقال البابا فرانسيس إن الافعال المشينة على الراهبات كان مشكلة مستمرة، لكنه حدث إلى حد كبير في “تجمعات معينة، بعضها جديد”.

وفي تشرين الثاني الماضي، شجبت المنظمة الكاثوليكية العالمية للراهبات “ثقافة الصمت والسرية” التي منعتهم من التحدث علانية.
الى ذلك فقد ادانت مجلة النساء في الفاتيكان، نساء الكنائس في العالم، قبل ايام، هذه الإساءات، وذكرت إنه في بعض الحالات تم إجبار الراهبات على إجهاض حملهن بأطفال من الكهنة، وهو أمر تحرمه الكاثوليكية.

وقالت المجلة إن حركة “MeToo”، حركة عالمية لمقاومة التحرش والافعال المشينة على النساء، تعني أن المزيد من النساء يكشفن الآن ما تعرضن له.

الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *