توقّعات ماغي فرح للأبراج النارية لشهر يناير 2019

مع بداية هذا الشهر، تفصح لكِ عالمة الفلك ماغي فرح في كتابها للعام 2019 “آمال تجول وآلام تزول” ما الذي يخبّئه لكِ برجكِ في عالم الفلك وكيف سيكون حظكِ طيلة أيّام الشهر. نبدأ اليوم بالأبراج النارية أيّ برج الحمل، الأسد والقوس.

توقّعات برج الحمل (21 مارس – 21 أبريل): تبدأ السنة بانطلاقة جيّدة، حيث تبتسم لك الأفلاك ويتنقل كوكب مارس بتاريخ 2 إلى برجك، ليزوّدك بحماسة ممتازة وبحيوية وتفائل نادرين. تتعزز طموحاتك فتتخذ قرارات صائبة وتسارع بالتنفيذ دون تباطؤ. تتاح لك أيضاً فرص غير متوّقعة خلال هذا الشهر، لتلتقطها بشغف كبير وفي الوقت المناسب.حان الوقت لتقطف ثمار جهوذك الماضية وتخطط للمستقبل بسلام. تعبّر عن حماستك بالعطاء والجود.

لكن قد تشعر بجوّ من العدائية مع بعض الأطراف، ذلك لأن مركور يتنافر مع مارس في حين أن الشمس تنضمّ إلى ساتورن في مربّع مع برجك، ما يولّد بعض الإحتكاكات ويدعوك إلى التروّي في عرض أفكارك وأثناء المفاوضات. فكّر قبل أن تتلفّظ بكلمات جارحة أو أن تتسرّع بارتكاب الحماقات. لحسن الحظ أن النصف الثاني من الشهر يتيح لك إمكانية توضيح الأمور وتنقية الأجواء. وهنا يجب أن تشكر مارس المتناغم مع جوبيتير في القوس والذي يسوّي كل النزاعات لمصلحتك. قد تهتم بآفاق ومشاريع خارج الوطن وتتلقى عرضاً من هناك. باختصار، الحركة كبيرة مع تطلّعات أورانوس ورعاية فينوس وتشجيع جوبيتير. أنت على موعد مع الجديد!

يدفعك أورانوس ومركور إلى الأمام فتتغيّر أوضاع بشكل مفاجئ، كأن يغيب عدوّ أو خصم أو يتحرر منصب أو موقع، لكي تترشّح له، أو يحمل القدر تغييراً مناسباً أو مفاجأة حلوة. تلهث وراء المعلومات التي تصلك عبر قنوات مختلفة، فيسرّع فينوس الخطى ويفتح أمامك الأبواب. تتوّطد صلاتك ببعض المراجع النافذة وتتواصل مع أجنبي يساعدك على بلورة أحد المشاريع. تتمتّع بنفوذ افتقدته طويلاً يا عزيزي، وبشعبية تصاعدية تتجلّى بعقد أو اتفاق أو تعيين، في النصف الثاني من الشهر.

قد يسافر قلبك إلى الخارج في هذا الشهر فتجد الحبيب بعيداً عن محيطك الإعتيادي أو أثناء السفر، إذا كنت عازباً. يتساعد جوبيتير وفينوس لتهجير عواطفك إل البعيد أو لجعل أحلامك تتخطى الواقع. قد تقع في الحب لكن الإرتباط قد يكون صعباً الآن وقد تكون القصّة مجرّد عاصفة هوجاء تأتي مع هذا الشتاء وتزول مع الربيع. إذا كنت مرتبطاً فقد تدوّخ الحبيب أو الشريك بمزاجك المتقلّب ومشاريعك الفوضوية ومغامراتك ودعواتك له لمواكبتك في أحلامك المجنونة! كأنك تنتقل على بساط الريح، مذهولاً بما ترى وتسمع!

توقّعات برج الأسد ( 23 يوليو – 23 آب): تفتتح السنة مع وعود كثيرة ومثلّث فلكي مناسب جدّاً، بين مركور في برج القوس التناغم مع أورانوس في الحمل وجوبيتير في القوس.

توسّع دائرة إتصلاتك وتهتم بمشاريع جديدة تعرض عليك وقد تفاجئك أحياناً، وتتألّق في مجال جماهيري وتلتقط الفرص المتاحة لك عبر بعض النافذين. تتحدّث الأفلاك عن علاقة مع الخارج، أو عرض يأتيك من بعيد، أو تواصل مع شخص غريب عنك أو أجنبي. في الجوّ حركة كبيرة وأعمال متسارعة وربّما منصب تحتلّه. توّظف إمكانتك في مجال استثماري مهم، واثق من قدراتك ومن شركاء تجد فيهم القدرات القويّة والأخلاق العالية. هذا لا يعني أن المعاكسات لن تستهدفك بل هناك دائماً من يكره الناجحين أو يأخذ عليهم كفاءتهم، فحاذر من هؤلاء ولا تصغِ إلى بعض من يحبطك وحاول أن تنفّذ الأفكار العظيمة التي تراودك. لكن مطلوب اللباقة والدبلوماسية والتواضع والتروّي، فعوامل الكسوف والخسوف التي تحصل مرتين في 6 و21، تطالك مباشرةً وتعني تغييرات في مجال عملك أو مع المؤسسة التي تنتمي إليها أو في الشروط التي قد تتغيّر والظروف التي تحكم بعض القرارات، كذلك يعني الكسوف الذي يحصل في تاريخ 6 ضرورة الإهتمام بوضع صحّي يخصّك أو يخصّ أحد المقرّبين، وعدم إهمال أي عارض.

لا شكّ أن إهتماماتك تطلّب الآن حيوية كبيرة ومعنويات مرتفعة حتى تتوصّل إلى أهدافك التي قد تظهر جليّة في آخر الشهر، أمّا محادثاتك الآن فقد تثمر جدّاً وتوّفر لك عائدات وأرباح قبل فصل الصيف.

قد تشكو علاقاتك العاطفية من بعض التوتّر في الأسبوع الأول، غير إن فينوس في العقرب يثير بعض الغيرة والصراعات وربمّا يوقظ أحقاداً ماضية. حاول أن تتجنّب هذه الأجواء قدر الإمكان، وانتظر حتى يدخل فينوس إلى برج القوس لكي يبدّل الظروف إلى مصلحتك ويوّسع دائرة الأحلام ويزيل الصراعات ويحرّرك من بعض القيود.

قد تعيش ابتداءً من تاريخ 7 قصّة حب مثالية أو لقاءً مميّزاً، أو ربّما يتمّ عبر سفر أو تواصل مع شخص بعيد ينال اهتمامك وتشعر أن الوقت حان للقائه أو مقابلته.إذا كنت مرتبطاً فقد تفكّر بتغيير في حياتك الشخصية أو الزوجي، أو ربما تفرض عليك التطورات ذلك كأن تترك عملك من أجله أو مكان إقامتك أيضاً. قد تضطر أيضاً إلى دعم الزوج أو الزوجة مادياً أو معنوياً وقبول التضحيات من أجله أو من أجل استمرار العلاقة. أمّا الأخبار بالإجمال فهي جيّدة، خاصة وأن كوكب أورانوس وهو كوكب الحب بالنسبة إلى الأسد، يعاود سيره المباشر بتاريخ 6 ويعزز علاقاتك الإجتماعية ويضيف إلى جاذبيتك سحراً ورونقاً.


توقّعات برج القوس( 22 نوفمبر – 20 دسمبر): تخدمك المواقع الفلكية في بداية السنة، إذ إن كوكب مارس في الحمل تمّ فينوس في برجك يشكّلان طالعاً فلكياً ممتازاً يغمرك بأجواء إيجابية ويدعوك للمغامرة في مشروع بمستوى أحلامك. تتخذ حياتك المهنية منعطف جيّد فتدور الأحداث لمصلحتك، وبسرعة لم تتوقّعها. قد تكزن نجم هذا الشهر حيث تحاول جهات كثيرة استقطابك لمصلحتها، وربّما تلعب دوراً مهماً في عملية تجارية أو مهمّة سياسيّة أو إجتماعية أو غيرها.

إن كوكب جوبيتير في منزله، أي في برجك، هو موقع ممتاز لك، فكيف بتناغمه مع كوكب مارس أولاً ثم بمواكبته كوكب فينوس؟ أتوقّع أن تتلقّى مفاجآت جيّدة وعذبة وعروضاً استثنائية أو ارتقاءً شخصياً لا تشوبه شائبة، سوى إمكان ارتكاب الأخطاء بسوء تقديرك لبعض الأمور، أو إمكانية التعرّض لغيرة وحسد أو لسوء تفاهم بسبب بعض الإلتباس.

فقد تطرأ تغييرات على أوضاعك المالية إبيداءً من تاريخ 6، حي الكسوف في برج الجدي، يهدد بتبدّل في بعض القوانين ويشوّش على بعض برامجك، لكنك تقدم على تصحيح مفيد في الوقت نفسه. أمّا الخسوف بتاريخ 21 فيقع في برج الأسد، أي في منزلك التاسع، ويبشّر بآفاق جيّدة ومفاجآت مناسبة. إلّا أن الفلك اعتباراً من تاريخ 7، يدخل كوكب فينوس إلى برجك ليلتقي بجوبيتير، وهذا الأمر لا يحدث إلّا مرّة واحدة كل 12 سنة، ما يعني أخباراً مفاجئة وجيّدة وأجواء عذبة وفترة ساحرة تحمل هديّة أو مفاجئة لك.. تمارس سحراً منقطع النظير وتستقطب الأنظار أينما ذهبت، إلّا أنك تميل إلى التعددية وإلى اصطياد القلوب وكسب المعجبين والمعجبات بدون التزام حقيقي، ما يولّد بعض الحساسيات والأوضاع المربكة. قد تميل إلى من يعيش بعيداً عنك أو تلتقي الحب في محيط بعيد عن أجوائك الإعتيادية. إن كل مبادرة تقوم بها الآن تلاقي الترحيب، إذ إن نجمك يسطع في كل مكان. ومع الزوج أو الحبيب تقبل على مشاريع كبيرة وتشعر بالفخر بنجاح الشريك في مهمّة مثلاً أو في عملية إبداعية يقدم عليها. إلّا أن بعض مواليد القوس فقد يواجهون موقفاً صعباً ويلومون الزوج أو الزوجة عليه، ويأخذون عليه تخاذله في مجال دقيق أو عدم تعاونه في الوقت المناسب.

تعقد صداقات كثيرة في هذه الأثناء وتوسّع دائرة العلاقات وقد تتواصل مع بعض الجهات القادرة خارج بلادك، من أجل إتمام مشروع شخصيّ أو مهنيّ.

جمالك

وسوم :
مواضيع متعلقة