رجل أعمال ينهي حياة أولاده الثلاثة وزوجته ثم ينهي حياته خوفاً من "الفضيحة"

رجل أعمال ينهي حياة أولاده الثلاثة وزوجته ثم ينهي حياته خوفاً من “الفضيحة”

أقدم رجل أعمال على قتل أولاده الثلاثة وزوجته، ثم الانتحار بسلاح غير مرخَّص، بسبب ديونه التي لم يستطع سدادها.

فإن الحادثة وقعت قبل عدة أيام، ولم يشعر بها أحد إلا بعدما خرجت رائحة كريهة من الفيلا التي يقطنونها، مما دفع الجيران إلى البحث عن مصدر هذه الرائحة، وعندها وقعت الصدمة.

، فإن رجل الأعمال الذي تجاوز سِنه الـ50 عاماً استأجر فيللا في حي الرحاب الراقي، بالعاصمة المصرية القاهرة، هرباً من المطالبين له بسداد الديون التي عجز عن ردِّها بعد اقتراضه مبالغ كبيرة. وقالت مصادر خاصة للصحيفة المصرية، إن رجل الأعمال الذي يدعى (عماد. س)، قتل زوجته (وفاء. ف)، وأبناءه الثلاثة محمد ونورهان وعبدالرحمن، وهم نائمين،

ثم انتحر بعد ذلك. وبحسب معلومات ذكرتها الصحف المصرية، فإن رجل الأعمال صدرت ضده عدة أحكام بالحبس في قضايا نصب، لفشله في ردِّ ما اقترضه من أموال تعدَّت المليون ونصف المليون جنيه،

وإن عائلته لم تكن تعلم بما أوقع نفسه فيه، وإنه خشي لومهم أو التسبب لهم في فضيحة بعد إعلان إفلاسه، وخاف عليهم من الفقر، فأقدم على قتلهم بالرصاص، ثم انتحر. فيما قالت رواية أخرى إن أسرته علمت بالأمر بالمصادفة، وشرعوا في لومه، والدخول في حالة اكتئاب لجهلهم بمصيرهم، وهو ما لم يتحمّله،

خاصة أنه كان أباً محباً، فقام بقتلهم وانتحر، لينقذهم من فضيحة إفلاسه. وأضاف جيران رجل الأعمال المنتحر، الذي يعمل بمجال المقاولات، أنه استأجر الفيلا منذ 6 أشهر فقط، وأنه منذ حوالي أسبوع لم يظهر أحد من أفراد العائلة في الشارع، ولم يلحظوا دخول أو خروج أحد منهم، وأن رائحة العفن باتت تضايقهم، وأنهم في البداية اعتقدوا أنها تنبعث من كلب نافق، إلا أنهم استطاعوا تحديد مكان انبعاثها، وأبلغوا رجال الشرطة،

وفور سماعهم بمقتل جميع أفراد عائلة المقاول اعتقدوا أنهم قتلوا بغرض السرقة، إلا أن قصة انتحار الأب وقتله لأولاده الثلاثة وزوجته أصابت الجميع بالصدمة.

كانت هناك شكوك حول وجود دافع السرقة وراء عملية القتل، ولكن وجدت النيابة السلاح المستخدم في العملية بجوار الأب، مما حلَّ لغز العملية. أوضحت النيابة أن السلاح المستخدم في الحادث بدون خزنة،

وبالبحث عثر عليها ملقاة على الأرض في نفس الغرفة المتواجدة بها الجثث، وفارغة بدون طلقات

 

الجمهورية