الجانى / استدرجت ميادة للاعتداء عليها وسرقته حلقها الذهبى فصرخت فلم اتمالك نفسى فحدث المحظور

الجانى / استدرجت ميادة للاعتداء عليها وسرقته حلقها الذهبى فصرخت فلم اتمالك نفسى فحدث المحظور

«ميادة اتدبحت في حمام الجامع» العبارة التي هزت أهالي قرية برطس بأوسيم في الجيزة، بينما أسرتها لا تزال أسيرة الصدمة والذهول، لم تكن سوى طفلة جميلة يحبها الجيران وأقرانها، يهديها بائع الحلوة قطعة من السكر كلما عادت من درس تحفيظ القرآن الكريم، كانت مثل ملاك يتهادى على الأرض، فجأة تحولت سعادة أمها إلى سواد يملأ قلبها بعدما ذبحت الطفلة على يد ذئب متوحش من فصيلة الشياطين عقب فشله في اغتصابها.. «التحرير» زارت مسرح الجريمة البشعة، ووقفت على التفاصيل..

«فيه بنت مقتولة في الحمام».. الجيران يروون قصة الجريمة التي هزت أوسيم
آخر درس
انتهت «ميادة.رمضان» ذات السنوات الأربع، من حضور درس تحفيظ القرآن الكريم، أرادت أن تلعب أمام منزلها وفي أثناء لهوها لم تلتفت الصغيرة لنظرات جارهم العاطل «محمد»، 28 عاما، وتحينه الفرصة لسرقتها أولا ثم إشباع رغبته الدنيئة في اغتصابها، ووضع الخطة باستدراجها لحمام مسجد القرية في غير أوقات الصلاة وتنفيذ جرمه المشهود.

بالفعل نجح المتهم في استدراج الطفلة البريئة لداخل حمام مسجد العمدة، بهدف سرقة الحلق والتعدي عليها جنسيا، لكن حين صرخت استل المجرم سكينا من طيات ملابسه وبدم بارد قام بذبح «ميادة» خوفا من افتضاح أمره وأسرع بالهرب من المسجد قبل دخول المصلين، لتأدية الصلاة، دون أن يدري أن كاميرا المسجد سجلت جريمته ولحظة هروبه.

«أم محمود»، جارة المجني عليها، لا تزال في دائرة الصدمة «منه لله دبح البنت الجميلة دي كانت روح أمها وأبوها»، بتلك الكلمات بدأت الجارة حديثها، مضيفة: «إحنا كنا قاعدين وقت صلاة المغرب واتفاجئنا بخروج ناس من المسجد ويصرخون «فيه بنت مقتولة في الحمام».

تصمت الجارة قليلا كأنها ترفض استرجاع مشهد العثور على «ميادة» غارقة في دمائها، وتابعت: «أسرع الجميع وعندما نظرنا لجثة الفتاة وجدناها ميادة بنت جارتنا، عرفنا من المباحث إن محمد هو اللي ذبح البنت».

واختتمت أم محمود: «ميادة الكل بيحبها كانت دايما هادئة ماحدش بيسمع صوتها فكانت روح أبوها وأمها، ياعيني أمها لسه في صدمة مش مصدقة اللي حصل لبنتها ربنا يصبرها ويا ريت يعدموا القاتل».

«فيه بنت مقتولة في الحمام».. الجيران يروون قصة الجريمة التي هزت أوسيم
الشيخ أحمد، أحد جيران الضحية يبدي غضبه من انتشار ظاهرة مسجلي الخطر وتركهم في الشوارع، مضيفا: «رمضان والد ميادة من الناس المحترمة جدا في المنطقة وفي حاله دايما، عمرنا ما شوفنا منهم حاجة وحشة».

وتابع: «محمد ده معروف عنه سوء السمعة وكثير التشاجر بالمنطقة ومسجل سرقة، ليه الحكومة سايباه هو واللي زيه في الشوارع».

وأنهي جار القتيلة روايته: «صدمت من مشهد ذبح الطفلة وكمان القاتل لم يراع حرمة المسجد وبيت ربنا وارتكب جريمته وكأنه كافر، ربنا يرحمها ويصبر أهلها».

الواقعة تلقى بها قسم شرطة أوسيم بلاغا يفيد بالعثور على جثة طفلة داخل حمام مسجد ومصابة بجرح ذبحي بالرقبة، انتقل الرائد مصطفي مخلوف، رئيس مباحث القسم، ومعاونوه إلى مكان الواقعة، وتم العثور على جثة طفله تبلغ من العمر 4 أعوام تدعي ميادة.

وبعمل التحريات والاستعانة بكاميرا المسجد تبين أن مرتكب الجريمة يدعي محمد، وهو أحد جيران الضحية، مقيم بقرية برطس، 28 عاما، ومعروف عنه سوء السمعة، وبمواجهته اعترف باستدراج المجني عليها في أثناء لهوها أمام المنزل إلى حمام المسجد بهدف سرقة الحلق الذي كانت ترتديه ولكنها صرخت وخاف من افتضاح أمره فاستل سكينا من ملابسه وذبحها.

اخبارنا اليوم