المونديال.. بين الشعوذة وتوقعات المنجمين …تنبأالمشعوذ الأكبر

المونديال.. بين الشعوذة وتوقعات المنجمين …تنبأالمشعوذ الأكبر

اعتاد الكثير من الناس على سماع تنبؤات المنجمين مع بداية كل عام ميلادي، لكن المونديال الكروي له منجموه ومشعوذوه الذين يتنبأون بنتائج مبارياته، ومنهم من يحاول التدخل في مجرياتها على حد زعمهم.
وتنبأ المشعوذ المعروف أنتونيو باثكيث ألبا والملقب باسم المشعوذ الأكبر بتكهن نتائج منتخب بلاده المكسيك في مونديال البرازيل مؤكدا فوزها أمام كرواتيا والكاميرون وخسارتها أمام البرازيل التي تنبأ لها أن تفوز باللقب السادس في هذا الموسم.

أما المشعوذ غرانتا الذي يعتبر أحد أكثر المشعوذين شعبية في البرازيل، ويعتقد كثيرون أنه يملك القدرة على تغيير مصير مباريات كرة القدم، وهزيمة المنافسين، أو حتى إقصاء اللاعبين، فقد تنبأ بفوز منتخب إنجلترا بالكأس هذا الموسم، بعد استشارته “الأرواح” كما قال.

فيما ادعى أحد المشعوذين الغانيين ويدعى ناناكواكو أنه السبب في الإصابة التي تعرض لها اللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو في ركبته قبل عدة أسابيع مؤكدا أن الهدف من الإصابة كان إضعاف فريق البرتغال أمام منتخب بلاده غانا في المونديال حيث تجمعهما المجموعة السابعة.

جيتوزو هو أشهر مشعوذ برازيلي، بل تصفه الصحف المحلية بأنه الأشهر في العالم. وقبل يوم من انطلاق المونديال، مارس جيتوزو طقوس سحره، حول استاد بايكسادا في مدينة كوريتيبا.

لكن التنبؤات في المونديال لم تقتصر على المشعوذين فقط، بل اتجه الناس إلى طلب المساعدة في التنبؤات من الحيوانات أيضا. تماما كما فعلوا سابقا مع الأخطبوط بول الشهير، إذ اقترحت الصين الاستفادة من حيوان الباندا، في التنبؤ بنتائج المباريات.

فيما سبقت البرازيل إلى الاستعانة بسلحفاة من أجل التنبؤ بنتيجة مباراتها أمام كرواتيا. واستبشر البرازيليون خيرا عندما ذهبت السلحفاة إلى سمكة معلقة تحت علم بلادهم وأكلتها، بدلا من السمكة المعلقة تحت علم كرواتيا.

سكاى نيوز