(ديما صادق)تتعرض الى المرأة المحجبة.. والجمهور يصفها بالعنصرية…

تعرضت الإعلامية اللبنانية ديما صادق لهجمة شديده من قبل روّاد موقع التدوين “تويتر” لنشرها تغريدة وصفوها بالعنصرية واعتبروها مُهينة للحجاب وللمرأة المُحجبة.

وكانت ديما قد نشرت صورة عبر حسابها الرسمي على موقع التدوين “تويتر” تُظهر امرأة غير محجبة تحمل كتابًا وتقرأ وتسير عكس عشرات النساء الاخريات المحجبات فيما أوحى أن المرأة المحجبة هي مثال للجهل والتخلف والسير في قطيع فيما ان المرأة السافرة هي نموذج للمرأة المثقفة والمتحررة.

وبعد نشر الإعلامية للصورة، انهالت عليها مئات التغريدات المتضمنة الكثير من الشتائم والتي انتقدوا فيها منشور صادق واعتبروه مهينًا للحجاب والمرأة المحجبة، في حين رافض البعض ما جاء بالمنشور ووصفوها بـ”الوقحة”. (حسب تعبيرهم)

في حين عمد بعض المغردين الى نشر صور لفتيات محجبات نجحنَ في أحد المجالات سواء السياسية أو الرياضة أو حتى الفنية، في محاولة منهم للإثبات بأن الحجاب لا يمكن أن يكون عائقًا للمرأة وهي في طريقها للنجاح.

وبعد ساعات من نشرها للصورة المثيرة للجدل، خرجت صادق بتغريدة ثانية لاستدراك الموقف شرحت من خلالها المعنى أو الهدف من الصورة.

وقالت صادق في التغريدة الثانية: “الصورة ابدا منها ضد الحجاب.. هو النقاب. الصورة تهدف لرفض السلطة البطريركية والى دعوة الفرد لعدم الالتحاق بالجماعة بشكل اعمى. الصورة واضحة ان هناك تنظيم متطرف ارتأت من اختارت فيه الحرية الشخصية ان تخرج منه .مع كامل احترامي لحجابك”.

وجاءت تغريدة صادق الثانية ردًا على تعليق تركته لها الإعلامية أماني جحا قالت فيها: “قد تكون روعتها في الانثى التي حملت كتابا وادارت ظهرها للبقية، ولكن كانت لتدير ظهرها بحجاب ونقاب ايضا، وقد نجدها من دونه وتمشي مع المجموعة. الحرية هي اليوم في تقبل شكل الآخر كيفما كان فالحجاب لم يكن يوما حاجبا للعقل الروعة في تحرر العقل، وتحرره هو في تقبل الآخر”.

البوابة

وسوم :
مواضيع متعلقة