ملكة بريطانيا لا تخضع لاختبار القيادة ولا تحمل رخصة.. فما السبب؟

في سن الثانية والتسعين، وما زالت الملكة إليزابيث تشعر بالراحة خلف عجلة القيادة، وتصرُ على أن تقود سيارتها بنفسها من وإلى الأماكن التي ترغب في الذهاب إليها، حيث تلتقط عدسات المصورين صورها بكل سهولة وهي تقود سيارتها من طراز رينج روفر.

ولكن الغريب في الأمر أن الملكة إليزابيث هي الشخص الوحيد في المملكة المتحدة الذي يستطيع القيادة من دون رخصة، كما أنها ليست بحاجةٍ أبداً إلى إجراء اختبار القيادة، ويُسمح لها بالقيادة من دون وجود لوحة أرقام على سيارتها في الولاية، وهذه الامتيازات هي جزءٌ من الحقوق والسلطات المعطاة للملك وحده.

وقد طوّرت الملكة مهاراتها في مجال السيارات أثناء الحرب العالمية الثانية، وكانت تبلغ من العمر حينها 18 عاماً، حيثُ تدربت كسائقٍ وميكانيكي، وتعلمت كيفية تغيير عجلة القيادة، وإعادة بناء المحركات، وقيادة سيارات الإسعاف والشاحنات.

ويفرض البروتوكول أن على الملك أن لا يقود السيارة أمام العامة، ولكن عندما تكون الملكة بعيدةً عن الأنظار، فإنها تستعيد موقعها في مقعد السائق، وتقود سيارتها بكل حرية.

ويعتقد أن إليزابيث هي من علمّت أبناءها كيفية القيادة، لا سيّما في الأراضي الريفية في “بالمورال”، مكانها المفضل للقيادة، حيثُ تستمتع بالقيادة على الطرق الوعرة، لذا فهي من أشد المعجبين بسيارة رينج روفر.
كما أنه معروفٌ عنها تفضيلها للسيارات البريطانية من العلامتين التجاريتين “بنتلي” و”جاغور”، ويقال إن مجموعتها من السيارات تبلغ قيمتها حوالي 10 ملايين جنيه إسترليني.

المصدر: فوشيا

وسوم :
مواضيع متعلقة