“لو موند” تسلّط الضوء على انخفاض نسبة الاقتراع: هذا ما جرى في لبنان الأحد!

نشرت صحيفة “لو موند” الفرنسية تقريراً تناولت فيه الانتخابات النيابية التي جرت يوم أمس الأحد في 6 أيار، مسلّطة الضوء على انخفاض نسبة الاقتراع.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ الانتخابات، التي يجريها لبنان للمرة الأولى منذ 9 سنوات، تأتي بعد فترة شهد فيها لبنان على فصول من الشلل السياسي وبعد اندلاع الحرب في سوريا المجاورة.

وأوضحت الصحيفة أنّ نسبة الاقتراع بلغت 49.2% بالمقارنة من 54% في العام 2009، على الرغم من الدعوات إلى التصويت التي أطلقها السياسيون اللبنانيون، وبينهم رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

وبيّنت الصحيفة أنّ نسبة الاقتراع المنخفضة هذه سُجلت في الوقت الذي يعتمد فيه لبنان قانوناً انتخابياً جديداً، مشيرةً إلى أنّ عملية التصويت تأخرت لأكثر من ساعة في بعض الأقلام، ما دفع ببعض المسؤولين السياسيين إلى المطالبة بتمديد فترة التصويت.

إلى ذلك، كشفت الصحيفة أنّه يُتوقع أن يخرج “حزب الله”، المتحالف مع النظاميْن الإيراني والسوري، أقوى بعد الانتخابات، الأمر الذي من شأنه تأكيد وجود النفوذ الإيراني في المنطقة.

في المقابل، توقعت الصحيفة أن يحافظ رئيس الحكومة سعد الحريري، “المدعوم غربياً”، على منصبه وبالتالي تأليف حكومة جديدة.

في السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن خبراء توقعهم أن يفوز “حزب الله” وحلفاؤه بأكثر من نصف مقاعد البرلمان الـ128، مستدركةً بأنّ مجموع هذه المقاعد لن يكفي للفوز بالأغلبية اللازمة المحدّدة بالثلثيْن، للتصويت على “القوانين الكبرى”، مثل الإصلاحات الدستورية.

إلى ذلك، تحدّثت الصحيفة عن حاجة لبنان إلى اختيار رئيس جديد للمجلس النيابي، خلفاً للرئيس نبيه بري، من دون أن تعطي تفاصيل، خالصة إلى حاجة التيار “الوطني الحر” و”حركة أمل” والحزب “التقدمّي الإشتراكي” إلى الاتفاق لإعادة الحريري رئيساً للحكومة.

Le monde