“واقعة عكار … الثلاثینیة “فاطمة الرفاعي” انهيت حياتها بتسع طلقات على ید ابنتھا ذات الـ14 عاماً والسبب: “تعرض أمھا الدائم لھا

على يد من حملتها تسعة أشهر وفرحت بولادتها وربّتها حتى بلغت من العمر 14 سنة، انهيت حياتها بعدة طلقات،

انتهت حياة فاطمة الرفاعي داخل غرفة نومها، لتفتح القوى ا تحقيقاً بالقضية التي اتضحت خلال وقت قصير ليتبين أن الابنة الصغيرة انهت حياة والدتها.

“ليل أمس، استغلت غ. نوم أشقائها ووجود والدها خارج المنزل، حملت اداته وتوجهت نحو والدتها لتصيبها بتسع طلقات ، والسبب بحسب إفادتها تعرض أمها الدائم لها”، وفق ما قال مصدر لـ”النهار”.

في حين قال قريب فاطمة: “الاداة من عيار 9 ملم فيه طلقات عيار 14 ملم، أصيبت منه فاطمة بطلقة في قلبها، وأخرى في زندها، وثلاث في رجلها، والبقية في بطنها، قبل أن ترميه غ. على كنبة غرفة الجلوس وتسارع إلى منزل الجيران، فقامت الجارة بالاتصال بزوجها لإطلاعه على المأساة، فاتصل الأخير بزوج فاطمة علي الماضي الذي كان متواجداً في أحد المقاهي”.

وأضاف: “سارع الجميع إلى منزل فاطمة ليجدوها ممددة على السرير ، ولتحضر القوى الأمنية والأدلة الجنائية وتفتح فصيلة درك مشمش تحقيقاً بالقضية”، لافتاً إلى أن “كاميرات المراقبة الموجودة في محيط المنزل لم تُظهر سوى خروج غ. منه”.

“قبل سنوات طويلة ارتبطت فاطمة (36 سنة) بعلي الذي تخلى عن أهله من أجل الزواج بمن اختارها قلبه، بعد أن تعرف إليها كونها شقيقة زوجة عمه، ومن أجلها ترك بلدته بحنين-المنية وسكن في مسقط رأسها بلدة القرقف بالإيجار قبل أن يشتري أرضاً ويبني منزلاً، عمل في التبليط، رزق منها بولدين وفتاتين، كانت حياتهما تسير على ما يرام حتى حلت الكارثة”. قال المصدر قبل أن يضيف: “اليوم ووريت فاطمة في الثرى بعد أن خطّت ابنتها السطر الأخير من حياتها بالدم”.

المصدر: اسرار شبارو_ النهار

وسوم :
مواضيع متعلقة