زبائن يدخلون إلى المصارف بالأسلحة… والموظفون يلوّحون بالإضراب

يواجه العاملون في البنوك اللبنانية سباباً وتهديدات من زبائن غاضبين من قيود على السحب من أرصدتهم، بحسب ما قالت نقابة موظفي البنوك يوم الجمعة وهو ما يعكس تصاعد الضغوط على اقتصاد يعاني من أشد أزمة تمسك بخناقه منذ الحرب الأهلية التي عصفت بالبلاد بين عامي 1975 و1990.

وقال جورج الحاج رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف “هناك زبائن يحملون أسلحة دخلوا إلى بنوك وحراس الأمن خشوا التحدث اليهم لأنه عندما يكون هناك أشخاص في مثل هذه الحالة فإنك لا تدري كيف سيتصرف الناس”.

وأضاف أن موظفي البنوك يدرسون الدخول في اضراب.

وقال الحاج الذي تضم نقابته حوالي 11 ألف عضو، أو ما يقل قليلا عن نصف اجمالي عدد العاملين بالبنوك ”الوضع حرج جدا وزملاؤنا لا يمكنهم مواصلة العمل في ظل الظروف الحالية“.

وعبّر مصرفي بارز، بحسب وكالة “رويترز”، عن القلق من أنّ إضرابا محتملاً للموظفين قد يرغم البنوك على إغلاق أبوابها بدءا من يوم الثلاثاء. وستكون البنوك مغلقة يومي السبت والاثنين في عطلة عامة.

وقال مصدران في السوق إن الدولار بلغ 1800 ليرة أو أكثر يوم الجمعة مقارنة مع 1740 ليرة يوم الخميس. ويبلغ السعر الرسمي 1507.5 ليرة.

وخفضت بعض البنوك الحد الأقصى للسحوبات من الحسابات الدولارية هذا الأسبوع، بحسب ما قال زبائن وموظفون مصرفيون.

وقال زبائن إن بنكا واحدا على الاقل خفض الحد الأقصى لبطاقات الائتمان من عشرة آلاف دولار إلى ألف دولار هذا الأسبوع.

وقال مصرفي آخر ”أيّ شيء يمسّ سيولة البنوك يجري تقييده“.

وأبلغ بنك أحد زبائنه أن الحد الاقصى للسحب الاسبوعي البالغ 2500 دولار جرى خفضه الى 1500 دولار.

الجديد

وسوم :
مواضيع متعلقة