“أجمل الأمهات” مشهدٌ رائع جديد في (انتفاضة) تشرين (بالفيديو)

كثيرة هي اللقطات المؤثرة التي طبعت (انتفاضة) 17 تشرين. واحدة منها حملت تاريخ اليوم، حين التقطت العدسات سيدة تحتضن شاباً بينما يسحبه رجال الأمن من الأرض. المشهد حافل بالمعاني، ولا يتعلق حصراً بردة فعل سيدة ترى شابا بين يدي الأمن. الأمر يتعلق بسيدة تنتمي الى جيل يحمل خيباته على كتفيه، فتحوّلها قوة لدعم الشاب الثائر والطامح الى دولة تشبه أحلامه.

الفيديو سرعان ما تحوّل مادة متداولة بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووصفت السيدة بـ”أجمل الأمهات”. وفي التفاصيل، حاولت مجموعة من المتظاهرين الاستمرار بقطع الطريق قرب البرلمان بعد الاعلان عن ارجاء جلسة مجلس النواب، لاسيما مع ظنٍ ساد بامكانية عودة انعقادها ظهراً. القوى الأمنية حاولت فتح الطريق بغير رضاهم ، وسحبت المتظاهرين من الأرض وبينهم الشاب الذي ظهر في الفيديو. وأشار مصدر أمني لـ”النهار” أن “قوى الأمن لم تعتقل الشاب ولم تعتد عليه بالضرب، لكنها كانت تنفذ تعليماتها بفتج الطريق، فسحبت المتظاهرين بغير رضاهم”.

يبقى المشهد وجهاً صاخباً (لانتفاضة) تشرين، ولعل ريشات الفنانين ستبدع في رسمه، لما في ملامح “الأم” والأنثى من آثار بأس وتصميم على الاحتجاج والتظاهر والمعارضة مهما بدا أن يأس الماضي غائرٌ في النفوس. تمسك السيدة بالشاب بما أوتيت من قوة، واذ بها تتمسك بالأمل والثورة واستمرارها رغم رغم كل شيء.

المصدر : النهار

وسوم :
مواضيع متعلقة