طرائف المونديال: أغرب “إغماءة ” وأغرب تأهُّل في الملاعب!

حظيت كأس العالم بالعديد من المشاهد التاريخية التي لا تزال محفورة في الذاكرة، ومن بين تلك المشاهد هي تلك اللحظات الغريبة والطريفة التي تعد إرث كرة القدم العالمية في المونديال، لأنها بقيت صامدة في ذاكرة عشاق كرة القدم سواء

تشكل الطرائف أو الغرائب حالة استثنائية في الذاكرة، خاصة حينما تتعلق بحدث فريد لا نشاهده إلا مرة واحدة كل 4 سنوات على غرار كأس العالم، وفي تلك السلسلة من الحلقات نستعرض أبرز وأشهر تلك الطرائف والغرائب التي شهدها عرس كرة القدم العالمية على مر السنين وفي الحلقة الخامسة نستعرض أبرز ما جاء في كأس العالم بسويسرا 1950.

مونديال 1954

شهد المونديال السويسري عام 1954 مشاركة تاريخية لتركيا التي تأهلت بقرعة من التصفيات، والقصة بدأت حينما قام الاتحاد الدولي بتقسيم فرق أوروبا إلى عشر مجموعات في التصفيات، وكانت بعض هذه المجموعات تتكون من فريقين اثنين فقط، بحيث يلعبان ذهاباً وإياباً ويتأهل الفائز منهما بمجموع النقاط من دون النظر إلى الأهداف، وكانت إحدى المجموعات تضم إسبانيا وتركيا فقط، فانتصرت إسبانيا ذهاباً في مدريد 4-1.

وانتصرت تركيا إياباً بهدف من دون مقابل، فأقام الفيفا مباراة فاصلة بين المنتخبين في إيطاليا بعد المباراة التي انتصرت فيها تركيا بثلاثة أيام، ليتعادل المنتخبان، فبدلاً من أن يتجها إلى الأشواط الإضافية وركلات الترجيح، قام الفيفا بإحضار طفل إيطالي صغير ضرير ليجري قرعة بين المنتخبين لتحديد المتأهل، فكانت النتيجة تأهل المنتخب التركي إلى النهائيات، وهو أول تأهل لتركيا في تاريخها لنهائيات كأس العالم، بل كان الوحيد حتى تأهلت بعد ذلك لنهائيات 2002 في كوريا واليابان.

وبعد انطلاق المونديال تواصلت الغرائب، ففي مباراة اليونان والأورغواي تعرض لاعب الأورغواي خوان هوبيرج لحالة إغماء غريبة يعود سببها لتسجيله هدف التعادل حيث عاش زملاؤه فرحة مفرطة بالهدف فقفزوا عليه فرحاً وحين انتهى الاحتفال الهيستيري اكتشفوا أن خوان فقد وعيه!

وشهدت مباراة المجر وكوريا الجنوبية حادثة صنفت بأنها أخلاقية جدا، إذ قدم لاعبو كوريا الجنوبية اعتذارهم كلما أصيب لاعب مجري بـ”الانحناء” تقديرا لهم وربما كنوع من الاعتذار وانتهت المباراة بفوز ساحق للمجر 9-0.

وفقد لاعب المجر هيديكوتي سرواله في المباراة التي أقيمت بين المجر والبرازيل بعدما تمزق من قبل أحد مدافعي البرازيل وقبل نهاية اللقاء تحول الملعب إلى ساحة قتال شرس، واستمر القتال بعد نهاية المباراة داخل حجرة الملابس.

لبنان24