دينا الشربيني: انتظروني مع عمرو دياب!

هي قليلة الظهور في وسائل الإعلام، لذا لا يعرف الجمهور الكثير عن حياتها، لكنها قررت أن تفتح لنا قلبها، وتتحدث كما لم تتحدث من قبل… النجمة دينا الشربيني تكشف لنا الكثير من أسرار حياتها الخاصة، كما تتكلم عن أعمالها الفنية الجديدة، والمشروع الذي يربطها بالنجم الكبير عمرو دياب، ورأيها في النجوم أحمد السقا ومحمد رمضان وأحمد مكي وعمرو يوسف، والقرار الذي تعتزم اتخاذه قريباً، وأحلامها التي تسعى الى تحقيقها مستقبلاً، وكيف تحسب عمرها، كما تعترف بالشيء الذي يجعلها تقع في العديد من المشاكل والذي فشلت في تغييره.


– كيف استقبلت ردود الفعل على دورك في فيلم «جواب اعتقال» مع محمد رمضان؟
آراء الجمهور التي وصلتني كانت كلها إيجابية، فقد أشاد معجبيَّ بالشخصية التي جسدتها خلال أحداث الفيلم، وكنت أتوقع أن هذا الدور سيحقق النجاح، لأنني قدمت من خلاله شخصية جديدة ومختلفة عمّا قدّمته في مشواري الفني، كما أن قصة الفيلم مميزة، وكل شخصيات العمل قريبة من الواقع الذي نعيشه، مما ساعد الجمهور على التعايش مع الشخصيات وتصديقها، كما غمرتني السعادة عندما لاحظت أن الدور قد لامس مشاعر المشاهدين وأحاسيسهم، وأتمنى أن أُوفّق في اختياراتي الفنية المقبلة، لكي أبقى عند حسن ظن الجمهور بي.

– كيف تقيّمين تلك التجربة؟
العمل مهم ويحمل رسالة هادفة، لذا أعتبره نقلة نوعية في حياتي الفنية. أيضاً العمل مع المخرج محمد سامي شكّل إضافة كبيرة بالنسبة إليّ، وهو من المخرجين الذين لطالما تمنيت العمل معهم، لأنه يمتلك رؤية إخراجية، وقادر على إخراج الطاقات الفنية الكامنة في داخل الممثل، وبالتالي إظهاره بصورة جديدة. لذا أعتبر التجربة مثمرة وقيّمة، وأتشرف بالاحتفاظ بها في أرشيفي الفني.

– ما نوع العلاقة بينك وبين محمد رمضان؟
هي علاقة احترام متبادل، لأن محمد رمضان من الفنانين المميزين، ويمتلك موهبة خارقة في التمثيل، وقد استمتعت كثيراً بالعمل معه، وأتمنى أن يجمعنا العديد من الأعمال الفنية، سواء في السينما أو في الدراما التلفزيونية. أما على المستوى الشخصي فهو إنسان خلوق وراقٍ في تعامله مع الآخرين، وواثق في نفسه لأنه يدرك حجم قدراته جيداً.

– ما الذي حمّسك للمشاركة كضيفة شرف في فيلم «هروب اضطراري» مع أحمد السقا؟
بطل العمل أحمد السقا هو السبب الرئيس وراء حماستي للمشاركة في الفيلم، لأنني أعشقه على المستويين المهني والشخصي، ويشرّفني التعاون معه حتى وإن كنتُ ضيفة شرف، ذلك أنه يعتبر واحداً من أهم النجوم الموجودين على الساحة الفنية، وممثلاً يمتلك خبرة طويلة وله جماهيرية واسعة على امتداد الوطن العربي، كما أنه صديقي المقرّب، وسعيدة جداً بأنني استطعت مشاركته بمشهد شرفي في فيلمه الأخير.

– كيف ترين مشاركتك في فيلمين منافسين في موسم واحد؟
لم يكن مقصوداً على الإطلاق أن أشارك في فيلمين يعرضان في الموسم السينمائي نفسه، بل المسألة جاءت بمحض الصدفة، خصوصاً أن موعد عرض الأفلام لا يحدد بشكل قاطع إلا بعد الانتهاء التام من تصويرها، وقد انتهيت من تصوير فيلم «جواب اعتقال» منذ عام تقريباً، وكان من المفترض أن يُعرض في أكثر من موسم سابق، ولكن في كل مرة كان يتم تأجيله لأسباب مختلفة خاصة بالشركة المنتجة، كما أنني لا أجد تعارضاً في ظهوري في الفيلمين، لأنني لست عضواً أساسياً في فيلم «هروب اضطراري».

– كيف ترين المنافسة بين النجمين أحمد السقا ومحمد رمضان؟
أولاً، المنافسة تكون بين الأعمال الفنية وليس النجوم أنفسهم، وهذه المنافسة أجدها إيجابية وتخلق نوعاً من أنواع الاستمتاع، ولولا ذلك لكان النجاح بلا طعم.

– بعد مشاركتك في مسلسلين في موسم رمضان الماضي ألا ترين أنك نافست نفسك؟
مسألة الاختيار بين المسلسلين: «خلصانة بشياكة» بطولة أحمد مكي، و«عشم إبليس» بطولة عمرو يوسف، كانت صعبة للغا ية، خصوصاً أنني كنت أحلم طوال الفترة الماضية بخوض تجربة كوميدية، ولذلك تمسكت بمسلسل «خلصانة بشياكة»، خصوصاً أنه يعتمد على الفانتازيا، ويحمل فكرة جديدة بالنسبة إلينا في الدراما المصرية، وهو أول عمل عُرض عليَّ لشهر رمضان، ومن ثم عُرض عليَّ مسلسل «عشم إبليس»، وبعد أن أُعجبت كثيراً بفكرته، قررت المشاركة في العملين، لكنني لن أكرر تجربة العمل في مسلسلين يُعرضان في موسم واحد في العام المقبل، بل قررت المشاركة في عمل واحد حتى أركز فيه، وأُخرج من خلاله كل طاقاتي التمثيلية الكامنة، ويكون رهاني عليه هو فقط.

– كيف تصفين النجم الكوميدي أحمد مكي؟
أحمد مكي ممثل موهوب، ويحب التجديد دائماً، وأكثر ما يعجبني فيه أنه يبتكر ويفكر طوال الوقت، ويستخدم عقله بشكل صحيح. أما على المستوى الشخصي فهو يمتلك شخصية كوميدية ومرحة جداً، تجعلك تحب صحبته والجلوس معه.

– وماذا عن عمرو يوسف؟
عمرو من أقرب أصدقائي على الصعيد الشخصي، لدرجة أن البعض يظن أنني أعمل معه نظراً للصداقة التي تربطنا، لكن هذا منافٍ للحقيقة، فأنا أشاركه لأنه يختار أعمالاً جيدة، وتتضمن أدواراً جيدة تناسبني، بالإضافة إلى التفاهم والانسجام في ما بيننا أمام الكاميرا، وهذا ينعكس جلياً على الشاشة، ولذلك أتمنى العمل معه دائماً. أما على المستوى الشخصي فهو يحمل العديد من الصفات الرائعة والجميلة، ومنها «الجدعنة» والإخلاص والوفاء في الصداقة وحب الخير للآخرين.

– ماذا عن مشاركتك «الهضبة» عمرو دياب في فيلمه الجديد؟
ما زلنا نحضّر لهذا الفيلم، وأعقد حالياً عدداً من الجلسات مع فريق عمله، للوقوف على كل التفاصيل الخاصة بالشخصية، وأجسد من خلال العمل دوراً جديداً ومختلفاً، ولن أكشف عن تفاصيله إلا بعد الانتهاء منه، وهو سيكون مفاجأة بالنسبة الى الجمهور، ومن المفترض البدء في تصويره في القريب العاجل، وأتمنى أن ينال رضا جمهوري عند عرضه في دور السينما.

– هل من مشاريع فنية جديدة تحضّرين لها حالياً؟
عُرض عليَّ مسلسل مكوّن من ستين حلقة، وقد تقرر عرضه خارج السباق الرمضاني، لكنني اعتذرت عنه لأنني حالياً لست مؤهلة نفسياً لتقديم تلك النوعية من الأعمال الدرامية الطويلة، وما من مشاريع أخرى استقررت عليها حالياً، وعقب إجازتي سأقرأ عدداً من السيناريوات السينمائية والدرامية لاختيار الأفضل بينها.

– ما هي المقاييس التي تختارين على أساسها أدوارك؟
إحساسي بالشخصية هو المقياس الذي أحدد على أساسه مدى رضائي عن الدور، وعندما أقرأ أي سيناريو جديد، أجدني أحياناً أتخيل نفسي في الشخصية ذاتها، وإذا بلغت تلك المرحلة، أوافق على الفور، وبخلاف ذلك لا بنود أو قواعد أسير عليها، باستثناء الأشياء المتعارف عليها من جودة النص وتميز فريق العمل.

– أين تضعين نفسك بين نجمات جيلك؟
بابتسامة، من الصعب عليّ أن أقيِّم نفسي أو تجربتي، بل أترك هذا الأمر للجمهور. أما بالنسبة الى بنات جيلي، فأجدهن جميعاً يسرن بخطوات ثابتة ويمتلكن مواهب تمثيلية رائعة، وكلٌ منهن متميزة في منطقتها، وأكنّ لهن جميعاً الحب والاحترام، كما أنني معجبة بمجهودهن، وأتمنى لهن النجاح والتوفيق في مسيرتهن الفنية، وأعتقد أنهن أيضاً يتمنين لي ذلك، لأن نجاح أي منا لا يؤثر في الأخريات، بل يزيد من حماسة الباقيات لتقديم أفضل ما لديهن.

– ما الذي تتمنين تحقيقه في حياتك؟
أحلامي في الفترة الحالية مرتبطة أكثر بطموحاتي المهنية. أما على المستوى الشخصي فلا أمور يمكن ذكرها، وأحلم بأن أسير بخطوات واثقة في اختياراتي الفنية، وأقدم أعمالاً تُخلّد في تاريخ السينما المصرية، وأوفّق في تقديم أدوار مختلفة ومتنوعة، وأكتسب كل فترة جمهوراً جديداً، يحبني ويثق فيّ.

– لماذا ابتعدتِ عن الظهور الإعلامي والبرامج الحوارية في الفترة الأخيرة؟
لم أتعمّد عدم الظهور في الإعلام، لكنني ظهرتُ في المجلات والبرامج التي أحبها وأميل إليها، وأحياناً تُعرض عليَّ المشاركة في برامج لا أفضل الظهور فيها، فأعتذر عنها، وقد ظهرت أخيراً في برنامج «فحص شامل» مع الإعلامية راغدة شلهوب، لكن الحلقة كانت مسجلة وتأخر بثّها حوالى ثمانية أشهر، وبعدها لم يُعرض عليّ برنامج يجذبني إليه، فأنا لا أحب الظهور المتكرر، وفي الوقت نفسه لا أتعمّد الاختفاء.

– كيف تعيشين حياتك بعيداً من الأضواء؟
أقوم بكل ما يجعلني أشعر بالسعادة، مثل السفر والتنقل بين دول العالم، كما أحب التعرف على ثقافات الشعوب وعاداتهم وتقاليدهم المختلفة، وزيارة المعالم التاريخية والأثرية للبلاد، ومن خلال ذلك وجدت أن لكل شعب ما يميزه عن باقي الشعوب. أيضاً في أوقات فراغي وفي حياتي العادية أعشق الصحبة، والجلوس مع عائلتي أو أصدقائي، كما أحب أن أكون طوال الوقت منشغلة في القيام بعمل ما، ولذلك أعتبر نفسي شخصية نشيطة، ولا أحب الجلوس في المنزل أبداً.

– من يدعمك في مسيرتك الفنية؟
والدي من أكثر الداعمين لي في مسيرتي الفنية، ودائماً أُدين له بالفضل في كل ما حققته من نجاحات، لأنه جزء منها، وشريكي فيها، ولولا وجوده في حياتي لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.

– من هو الشخص الذي تستشيرينه في اختياراتك الفنية؟
والدي أيضاً هو الشخص الوحيد الذي أستشيره في اختياراتي الفنية، لدرجة أنه يقرأ السيناريوات حتى قبل أن أقرأها أنا، وأثق في آرائه كثيراً، فهو يوجهني دائماً إلى الطريق الصحيح، ولا يجاملني من أجل إرضائي، وكذلك بعد طرح العمل أهتم بمعرفة رأيه في أدائي التمثيلي.

– ما هي صيحات الموضة التي ترفضين مواكبتها؟
أي شيء لا أجده يناسبني أو يظهرني بشكل لائق وأنيق أرفضه تماماً، لكن ما من صيحات معينة أرفضها على الإطلاق.

– كيف تحافظين على رشاقتك؟
من خلال ممارسة الرياضة بانتظام، فأُواظب عليها مهما بلغت انشغالاتي، كما لا أحرم نفسي من أي نوع من أنواع الطعام، وأتناول كل ما أحبّه، لكن بكميات بسيطة.

– كيف تعتنين بجمالك؟
الاهتمام بالبشرة مهم جداً لأي امرأة، لذا أعتني ببشرتي كثيراً، وأحرص على استخدام كل الوسائل للحفاظ عليها، ومن أهم الوسائل المساعِدة على الحفاظ على جمال البشرة وشبابها الدائم، ممارسة الرياضة بصورة مستمرة ومنتظمة. أيضاً شرب المياه بكميات كبيرة يومياً يساعد في الحفاظ عليها.

– كيف تدلّلين نفسكِ؟
بممارسة السباحة والخضوع لجلسات تدليك الجسم «مساج»، فمن خلالهما أشعر بالاسترخاء والراحة، وأستعيد نشاطي وحيويتي.

– ما هي رياضتك المفضلة؟
الرياضة شيء مهم وأساسي في حياتي منذ الصغر، فكنت ألعب الجمباز في طفولتي، لكنني ابتعدت عن ممارسة هذه اللعبة مع نهايات فترة الدراسة، وهي من الرياضات المحبّبة الى قلبي. وعموماً أعشق الرياضة، وكل فترة أجرّب رياضة جديدة، لدرجة أنني مارست أغلب الرياضات، فمثلاً بقيتُ لفترة أمارس لعبة الملاكمة، ومن ثم انتقلت الى رياضة البيلاتس «pilates»، وبعدها اليوغا والسباحة، لكنني حالياً أمارس رياضة الجري والمشي بانتظام.

– ما هو روتينك الصباحي؟
أستيقظ من النوم في الصباح الباكر، ولا بد من أن أتعرض لأشعة الشمس لبعض الوقت، وبعد أن أتناول فطوري، أجلس في مكان هادئ لأشرب أحد أنواع العصائر، ومن ثم أذهب إلى الجيم.

– هل أنتِ طبّاخة ماهرة؟
لا أجيد الطبخ أبداً، ولم أجرب في أي وقت من الأوقات الدخول الى المطبخ وتحضير الطعام، ذلك ربما أنني لا أجد متعة في الطهو، وأشعر بالملل في المطبخ.

– ما هو الطبق المحبّب إليك؟
أحب تناول الخضار بكل أنواعها، ولا صنف معيناً أفضّله على الآخر، فكل أنواع الخضار مميزة بالنسبة إليّ، وقد اعتدت ذلك منذ طفولتي، نظراً لفوائدها الكبيرة للجسم. أيضاً أحب تناول لحوم الأبقار وأفضّلها على الدواجن، كما لا أُكثر من النشويات مثل الأرز أو المعكرونة، بل أتناولها بكميات محدودة.

– أي فصول السنة تفضّلين؟
أعشق الصيف بكل تفاصيله، لأنني أحب الشمس واكتساب سُمرة جذابة، والجلوس قبالة البحر. كذلك أحب فصل الشتاء، وأشعر بأنه الفصل المعبّر عن الرومانسية أكثر من الفصول الأخرى، وله مميزات عدة، ففيه تهطل الأمطار، ويصبح الطقس بارداً، كما أجد أن ملابس الشتاء تكون أكثر أناقةً من الملابس الصيفية، ومع ذلك يبقى فصل الصيف هو الأقرب الى قلبي.

– شيء لا تتركين المنزل من دونه؟
هاتفي المحمول من أهم الأشياء بالنسبة إليّ، فهو يرافقني في أي مكان أذهب إليه.

– ماذا نجد في حقيبتكِ دائماً؟
من الضروري أن تكون المرآة في حقيبتي، فأخرجها بين الحين والآخر لأُدقّق في شكلي. أيضاً لا تخلو حقيبتي من «اللُّبان»، وزجاجة العطر، وفرشاة الشعر، ومحفظتي الشخصية التي تحتوي على بطاقة الهوية والأوراق الخاصة وبعض النقود، إضافة الى مجموعة من المفاتيح المتعلقة بأشياء كثيرة، وهناك عدد من المفاتيح التي لا أتذكر دواعي استخدامها، ورغم ذلك أحتفظ بها في الحقيبة، خوفاً من أن أحتاج إليها في وقت ما ولا أجدها.

– شيء لا يمكن أن تعيريه لأحد؟
ما من شيء مادي ذي قيمة كبيرة عندي، لدرجة تجعلني أرفض أن أعيره لأحد، ففي إمكاني أن أعطي أحد الأشخاص شيئاً ما إذا وجدته يحتاج إليه، وفعلت ذلك مراراً مع أصدقائي والمقرّبين مني، فلطالما أعطيت سيارتي لأشخاص آخرين، وقدّمت منزلي لبعض المقربين مني، وحتى الأشياء المعنوية لا أبخل فيها على أحد، فمن الممكن أن تتحرك مشاعري تجاه أي شخص، فأتعاطف معه حتى ولو لم يكن قريبي، ذلك لاعتقادي بأن ليس هناك أغلى من المشاعر عند الإنسان.

– ما الهدية التي تعتزّين بها؟
كل هدية أتلقّاها أعتز بها كثيراً، ذلك أنها تعبّر عن اهتمام الطرف الآخر بي، وتؤكد مشاعره الطيبة نحوي. لذا، ما من هدية معينة أتذكرها حالياً.

– ما هو أوّل شيء اشتريته كانت له قيمة كبيرة وما زلت تتذكرينه أو تملكينه؟
أول سيارة اشتريتها كانت من مالي الخاص، فوالدي اشترى لي سيارة عندما كنت لا أزال في مرحلة الدراسة، وقد بدّلتها أكثر من مرة، لكن أول سيارة اشتريتها بعد عملي كانت لها قيمة كبيرة عندي، وما زلت أتذكرها إلى اليوم.

– ما آخر مشترياتكِ؟
بعض الملابس الصيفية، فعندما كنت في رحلة وقررت التسوّق، وجدت الكثير من الملابس المميزة، فاشتريت عدداً كبيراً منها في يوم واحد.

– ما هي أكبر فاتورة دفعتها؟
كل فواتيري تحمل أرقاماً عالية، لذا أصبحت لا أركز في هذا الأمر، ولا أتذكر أكبر فاتورة دفعتها نظراً لكثرتها، لكنني أُنفق الكثير من أموالي في التسوّق، وخصوصاً في شراء الملابس.

– ما هو أجمل يوم في حياتك؟
هذا السؤال صعب جداً، لأن هناك أياماً كثيرة في حياتي كانت جميلة ومميزة بالنسبة إليّ، ويصعب عليّ أن أذكر أحدها وأترك الباقي، لكنني أؤكد أنني عشت أياماً رائعة ولا يمكن أن تُمحى من ذاكرتي.

– وأسوأ يوم؟
لا أحب أن أتذكر السيئ، فكل ما هو سيئ مرّ وحُذف من ذاكرتي الى الأبد.

– صفة تفخرين بأنها تميّز شخصيتك؟
«قلبي أبيض»، أسامح كل من أساء إليّ، وأنسى الإساءة، وأفتح صفحة جديدة معه.

– صفة تتمنين التحلّي بها؟
أتمنى أن أكون قوية، لأن طيبتي توقعني أحياناً في العديد من المشاكل، فيمكن أن أتعاطف مع شخص ما، وهو في الباطن يدبّر لي المكائد، ويمكن أن أقيّم الأشخاص بشكل خاطئ، بمعنى أن أظن أن هذا الشخص طيب ويكون هو عكس ذلك… فكل محاولاتي لأكون قوية باءت بالفشل.

– موقف يُحرجكِ؟
أن أتقابل مع شخص ما وأنسى اسمه، ودائماً أواجه مشكلة في نسيان أسماء الأشخاص، وأستغرق وقتاً في تذكّرها، وأُحرج كثيراً عندما يشعر الشخص بأنني نسيت اسمه ويذكّرني به.

– ما أكثر ما يضحككِ؟
مشاهدة الفيديوات المُضحكة عبر الإنترنت، للأشخاص الذين يتعرضون لمواقف طريفة غير متعمّدة في حياتهم العادية، منها مثلاً شخص يسير في الطريق ثم يسقط فجأة أو يصطدم بشيء ما، ويعتبر البعض أنني شريرة لأنني أسخر من هذه المواقف، لكنني لستُ كذلك، فأنا شخصياً عندما أسقط على الأرض أضحك كثيراً.

– هل لديكِ موهبة مخبّأة؟
لا أعتقد أن لدي موهبة مخبّأة، فالموهبة الأبرز عندي ظاهرة طوال الوقت بحكم عملي، وأحاول تطويرها دائماً، وهي التمثيل، وليس لدي هوايات أخرى.

– ما هو الشيء الذي تتفاءلين به؟
أنا بطبعي شخصية متفائلة وتحب الحياة، لذلك أتفاءل دائماً، وما من شيء يجعلني متشائمة، فمثلاً البعض يتشاءم من حيوان أو طائر معين مثل الغراب أو البومة، لكنني لست مقتنعة بذلك أبداً.

– الحياة لكِ بكلمة؟
الحياة حلوة.

– لون يشبهكِ…
أحب الألوان المتناقضة، مثل الأبيض والأسود، وأميل إلى اللون الأزرق في ملابسي وكل ما يحيط بي، وربما يكون ذلك ناتجاً من عشقي الشديد للبحر، وتعتبر هذه من أكثر الألوان المعبّرة عن شخصيتي.

– عطر تعشقينه…
«كلوي» هو عطري المفضل دائماً، وما زلت أتدثّر به منذ طفولتي إلى اليوم، بمختلف روائحه، لأنه يُشعرني بالثقة والتميز. أيضاً أستخدم عطر «توفا» في العديد من المناسبات.

– سيارة تحبّين قيادتها…
«لاند روفر»، وعموماً أميل إلى السيارات الرباعية الدفع والمرتفعة عن الأرض، لأنها تعطي الراحة والأمان، كما أنني أرتاح كثيراً في قيادتها.

– تاريخ لا تنسينه…
يوم ميلادي، ودائماً ما يقدّم لي أصدقائي وأفراد عائلتي والقريبون مني مفاجآت سارة في هذا اليوم، لذا أحمل ذكريات جميلة جداً فيه، وأكون في غاية السرور، على عكس بعض الأشخاص الذين يحزنون لأن عمرهم يزيد عاماً، فأنا أحب الحياة، وأرى أن كل يوم جديد يكسبني المزيد من الخبرات، كما أنني لا أحسب عمري بالسنين، بل بالأيام السعيدة التي أمضيتها في حياتي.

– ما هو أحبّ أيام الأسبوع إلى قلبكِ، ولماذا؟
يوم الجمعة، لأنه اليوم الذي يجتمع فيه كل أفراد عائلتي، التي تضم أبي وأمي وأشقائي وأولادهم في منزلنا الكبير «بيت والدي»، فنجلس معاً ونتحدث ونضحك ونمضي أوقاتاً ممتعة، كما نتناقش في أمورنا الحياتية، وهذا الجو العائلي أحبّه كثيراً لأنه يُشعرني بالطمأنينة والراحة النفسية والسلام الداخلي.

– الاسم الذي ينادونكِ به في المنزل!
لي أسماء «دلع» كثيرة، لأن كل فرد في عائلتي يناديني باسم معين، فأبي يختلف عن أمي وعن أشقائي الأربعة وأولادهم الستة، ومنهم من يناديني بـ«دودو»، و«دندونة»، و«دندن»، وبعضهم يقول لي «دندوسة»، و«دودي»، وكلها أسماء أحبّها كثيراً لأنها تخرج من أعزّ الناس على قلبي.

– ما هو سر النجاح؟
هناك عوامل عدة تساهم في النجاح، لكنها تختلف باختلاف الظروف المحيطة بالشخص، لكن أكثر ما يهم هو توفيق الله سبحانه وتعالى.

أنا والموضة 
تهتم دينا بمعرفة كل جديد في عالم الموضة والأزياء، وتحرص على متابعة خطوط الموضة العالمية، وهذا بحكم عملها كممثلة، وأيضاً لعشقها شراء الملابس، والظهور دائماً بإطلالات مميزة وجذابة. وتؤكد دينا أنها تطلع على كل جديد في الموضة لكنها تختار منها ما يناسبها فقط، كما تهتم بشراء ملابسها بنفسها في حياتها العادية، وترتدي كل ما يُشعرها بالراحة النفسية ويجعل مظهرها مميزاً، وبالتالي تميل إلى كل ما هو بسيط وجذاب، أما في ما يخص أعمالها الفنية فتعتمد على مصمم أزياء أو «ستايلست»، وتتعامل مع الكثير من المصمّمين، ذلك وفق كل عمل فني ومتطلباته.

علاقتي بالماكياج وأدوات التجميل
تعترف دينا بأنها لا تحب استخدام الماكياج، لكن يُفرض عليها وضع مساحيق التجميل طوال فترة تصويرها عملاً فنياً جديداً، أما في حياتها العادية فترفض وضع الماكياج، إلا في أوقات بسيطة جداً مثل المناسبات والحفلات، وتجد دينا أن البشرة الصافية تحتاج إلى الطبيعية وعدم المغالاة في استخدام الماكياج.

(لها)

وسوم :
مواضيع متعلقة