فجر الجرود

فجر الجرود ليس حدثا عاديا في سيرتنا اللبنانية. هنا وللمرة الثانية، بعد حرب مخيم البارد، يخوض الجيش معركة صعبة ليس ضد الارهاب وحسب، بل أيضا ضد كل المصابين ب رهاب الوطن. هناالمعادلة ثنائية واضحة: جيش وشعب والوطن حكما وبالضرورة ثالثهما. هنا الامور واضحة جدا. جيش لبنان يدافع عن لبنان وشعب لبنان. ودم شهداء الجيش هو اللون الأحمر على العلم اللبناني. هذه لحظة وحدة وطنية نادرة. الحسابات السياسية تافهة الآن. الجيش بجنوده وضباطه قبل سلاحه يرسي معادلة الوطن القائم على عنصر واحد: المؤسسات اولا. فلتكن “فجر الجرود” بداية نهايتنا من جرود الميليشيات والمذهبية والطائفية.

وسوم :
مواضيع متعلقة