ماذا تعرفون عن الأبراج الصينية؟

 فكرة الأبراج الصينية
ترجع فكرة هذه الأبراج إلى معرفة الصينيين القدماء باثنتي عشرة طاقة تسري في الكون، وفي اعتقادهم تسري إحدى هذه الطاقات لمدة سنة في الأجواء، وعلى هذا فكل من يولد في هذه السنة يتمتع بقوى هذه الطاقة، ويتميز بطبائعها وأخلاقها، وقد سميت كل سنة باسم حيوان صفاته تشبه طبائع المواليد في البرج، وتشبه العام الذي ولد به، ومن خلال معرفة سنة ميلاد كل شخص يمكن الكشف عن السمات الشخصية الخاصة به، وكذلك أفضل نمط لحياته، وتوقعاته الصحية، والتوجيه المهني له، وتوافقه مع الآخرين.
ويبلغ عدد الأبراج الصينية اثني عشر برجاً، وهي: الفأرة، الثور، النمر، الأرنب، التنين، الثعبان، الحصان، العنزة، القرد، الديك، الكلب، الخنزير.

وقد عرفت الأبراج الصينية بأنها خطة منهجية لرسم المستقبل في دورة مدتها 12 عاماً، وكل عام له اسم حيوان محدد، حيث ترتبط صفات هذا الحيوان وخصائصه بالعام الذي سيحل ضيفاً عليه، ورغم اتفاق الأبراج الصينية والأبراج الغربية في بعض الخصائص كعدد 12 الذي يمثل الأبراج، إلا أنهم اختلفوا في كون الأبراج الصينية يمثل كل برج منها عاماً، بينما يمثل كل برج من الأبراج الغربية شهراً واحداً، كما أن الأبراج الغربية تشمل رموزاً لحيوانات وأشياء أخرى، على عكس الصينية التي تسمى بأسماء حيوانات فقط مع صفاتها كالقلق والمتسلط والحذق، وتحظى الأبراج الصينية بالشعبية في الصين وفيتنام وكوريا وتايوان واليابان.

• ماذا يعرف السعوديون عن الأبراج الصينية؟
” سيِّدتي نت” استطلع بعض الآراء السريعة حول مدى معرفة السعوديين بهذه الأبراج، وهل يحرصون على الاطلاع عليها، ومعرفة صفاتهم بناء عليها، ويأخذون بالنصائح المرتبة عليها؟ فتابعوا معنا الآراء الآتية..
بداية أخبرنا المرشد الطلابي محمد الربعي: “سمعنا جميعاً بالأبراج الفلكية المعروفة، وهي أبراج تقسم مسار الشمس لاثني عشر قسماً متساوياً تدوم غالباً لثلاثين يوماً، وقد قيل أن الأبراج الفلكية نشأت في عهد الإغريق أو الرومان، والأصح أنها ترجع إلى عهد بابل، ولكل برج خصائصه التي تميزه عن الأبراج الأخرى، وكل واحد من مواليد ذلك البرج لديه صفات تختلف عن الآخر، وهي الأبراج الشهيرة التي تبتدئ بالحمل وتنتهي بالحوت، والكثير من الناس لديهم ميول لقراءة الحظ والأبراج، والبعض منهم يؤمن فيها إيماناً عميقاً، خصوصاً فئة النساء”.
ويضيف: “في البيئة العربية والسعودية على وجه الخصوص يقوم الكثير من الناس بدافع الفضول أو لزيادة المعرفة بقراءة هذه الأبراج، وفي غالب الأمر لا يؤمنون بها وبخلفياتها التنجيمية، ولكن قد تكون قراءتهم لها للتسلية والمتعة فقط، لكن لا يعرف الكثيرون في السعودية وقد يكونوا لم يسمعوا بتاتاً بالأبراج الصينية، فمن منا يعرف الأبراج الصينية وماهيتها والفرق بينها وبين الأبراج المعروفة لدينا؟!”

وتقول المستشارة النفسية والأسرية الدكتورة نادية نصير: “بالطبع لا يهتم السعوديون بأسماء هذه السنين؛ لأنها بالنسبة للصينيين شيء يدخل في معتقدات وأعراف مرتبطة بديانات معينة، وأنا شخصياً لا أعرف الملة التي يعتنقها الصيني، ولكن لديهم معابد، ولديهم حكم كثيرة تخص العقل والجسم، ولا أعتقد أن السعوديين سيقتنعون بذلك؛ لأن عقيدتنا ثابتة، ونعرف الأشهر القمرية والسنة الهجرية الميلادية، فما لنا بسنة القرد والفأر والحصان، وكل ما نعرفه عنها هو مجرد معلومة عامة، وأتوقع أن من يعرف عن هذه الأبراج في السعودية لن تتعدى نسبتهم الـ2%”.
ويقول الكاتب عماد اليماني: “ما أعرفه هو أن الأبراج الصينية لا تعتمد على مواليدك في اليوم والشهر والسنة معاً، بل تكون على أساس السنة التي ولد فيها الشخص، وربما يكون هذا أحد الفروق الرئيسية عن الأبراج الفلكية المعروفة لدينا، وفي الواقع السعوديون لا يهتمون أبداً بهذه الأبراج بل يكتفون بمعرفة الأبراج العادية التي تصنف وفقاً لأشهر السنة، فيكون حسابها أكثر سهولة ويسراً، كما أن السعوديين قد يرونها تافهة، هذا فضلاً عن أسمائها الغريبة كبرج التنين المتسلّط، والجرذ الاجتماعي، والأفعى المتحفظ، والحصان الكثير الحركة، والكلب القلق”.

المصدر: سيدتي

وسوم :
مواضيع متعلقة