ثرثارة وتافهة وكئيبة ومجنونة.. هذه الصديقة تسعى لتكون محور الكون!

لا نتخيل حياتنا من دون الصديق، فهو أول من يسمع شكوانا ويسعد لفرحنا، لكن منهم من يحب أن يكون محور الكون، ومركز الرعاية والاهتمام، يتعامل بطريقة الفتى المدلل، الذي يأمر فيطاع، ودائما ما يشعرك بأنك لا شيء من دونه، وأن وجوده في حياة أصدقائه نعمة كبيرة تستحق الشكر والعرفان.

نحذرك من تلك الشخصية، أو تكونين أنت ممن يحبون تسليط الضوء عليهم. إليك بعض الصفات، التي إن توفرت في شخصية ضمن مجموعة أصدقائك، يتوجب عليك الابتعاد عنها فورا، بحسب خبراء علم النفس.

نشر الصور على السوشال ميديا

غالبا ما تنشر صورها على مواقع التواصل الاجتماعي بأكثر من طريقة، وإن لم تحظ الصور بأكبر عدد من التعليقات، تحذفها وتنشرها بعد ساعات قلائل، ولن تقبل إلا بعدد كبير من التعليقات، التي تتغزل في جمالها وتثني على سحر إطلالتها.

ثرثارة جدا

تتحدث كثيرا ولا تحب أن يقاطعها أحد، تجبرك على الاستماع إليها ولا يهمها رغبتك في ذلك، وإلا ستحرمك من نعمة وجودها في حياتك، فأنت الخاسرة إذا ابتعدت عنك بحسب رأيها.

كئيبة وتافهة

يمر كل يوم معها وكأنك تشاهدين مسلسلا دراميا من ألف حلقة، تتأثر بالأمور التافهة وتضخم من المسائل وكأنها مأساة تدمع لها العيون وتفجع لها القلوب.

تشعرك دائما بالذنب

لن يهدأ لها بال حتى تنغص عليك حياتك، وأنك السبب وراء كل المشاكل في الكون، ولن تترك فرصة حتى تشعرك بالذنب؛ لأنك لم تدعيها لتناول العشاء، أو أنك خرجت بمفردك مع حبيبك ولم تأخذيها معك.

تتصيد الأخطاء

دائمة الشكوى وتصطاد في الماء العكر، ولا تحترم مشاعر الغير أو تكترث لآرائهم، ولا يفرق معها كونها الضيفة أو المستضيفة، فكلا الأمرين سواء عندها.

مريضة نفسيا

تتحدث مع نفسها أمام المرآة بشكل مستمر، معجبة جدا بجمالها الفاتن وجاذبيتها الفذة، تتغزل بجمالها وقوامها الممشوق، وتضحك بصوت مرتفع، تجعل من يسمعها يشك في أنها جُنت.

أسرارها المعلنة

إذا أعجبت بشخص ما، تلاحقه على مواقع التواصل بكافة الطرق الممكنة لكن باسم مستعار طبعا، وستنشر على صفحتها في فيسبوك أو إنستغرام، أي شيء يشير له وكأنه سر علني.

تظن أنها أجمل نساء الكون

لا يوجد في الكون من هي أجمل منها، فهي الوحيدة التي تحظى بتودد الجميع، والكل يتمنى رضاها، وهو ما يظهر جليا من خلال صورها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، وتنشر صورها بكثرة وفي أوضاع مختلفة.

مجنونة صور السيلفي

إذا تمت دعوتها لحفل ما، فلن تترك لحظة واحدة إلا والتقطت فيها السيلفي، فهذه سيلفي الترحيب والقبلات، وتلك سيلفي العصير، أما هذه سيلفي تناولها للكعكة.

تقول الشيء وتفعل عكسه

ساخطة باستمرار على الكآبة والحزن، وتقنعك بأنها لا تستهوى النكد ولا تسعى إليه، ولكنها في الحقيقة أصل الدراما، وسبب كل المشاكل والنكد.

جميع من حولها يغارون منها

لديها شعور مرضي بغيرة كل المحيطين بها، وتعلق عليهم فشلها واخفاقها، فالجميع يحسدونها ولا يتمنون لها الخير.

(فوشيا)