بالفيديو – تلميذان يقلدان لعبة «Subway surfers»: «بيجروا فوق القطر وهو ماشي»

على طريقة لعبة الهواتف الذكية «صب واي»، تفاجأ عدد كبير من الأشخاص في ميدان الشعبية بقرية سامول إحدى القرى التابعة للمحلة الكبرى بعد رؤيتهم لمجموعة من الطلاب يحاكون مشاهدها بالركض والقفز من أعلى أحد القطارات ليثيروا دهشة المارة بمحافظة الغربية.

شاب وثق الواقعة بكاميرا الهاتف
يروي محمد مصطفى الذي وثق بهاتفه الشخصي مقطع فيديو أظهر الشاب وهو يركض من أعلى أحد القطارات، أنه كان عائدًا يوم الأربعاء من عمله بالقاهرة في حوالي الساعة الـ12 ظهرًا ليتفاجأ بأن أحد طلاب القرية لا يتجاوز عمره 18 عامًا، صعد أعلى القطار الذي خرج لتوه دون ركاب من «محطة الشعبية» بقرية سامول، مؤكدًا أنه يجري بطريقة جنونية بعكس اتجاهه في مشهد أثار استغراب المارة.

القطار خرج دون ركاب
الشاب العشريني يقول لـ«الوطن»، إن القطار خرج من المحطة وهو خالٍ من الركاب تمامًا، كما أنه لم يرَ مثل هذا المشهد في القرية من قبل، مؤكدًا أنه ذُهل من هذه المخاطرة، خاصة أنه شاهد آخر من نفس الفئة العمرية للشاب على القطار نفسه القادم من المحلة وفي طريقه إلى مدينة طنطا ويركض ويقفز على طريقة الأول ولم يستطع توثيق الفيديو، واصفًا المشهد بأنه مرعب ومن الوارد أن يتسبب في وفاة أحدهما إذا اختل توازنه.

شاهد عيان: تراهنوا على تقليد لعبة
«صب واي» اللعبة الشهيرة التي أصدرتها شركة «kiloo» الدنماركية عام 2012 التي يظهر فيها أحد الأشخاص وهو يجري أعلى قطار للحصول على أكبر عدد من النقاط، قرر مجموعة من الطلاب محاكاتها وفقًا لـ أحمد علي، العشريني الذي شهد الواقعة: «بيقلدوا لعبة صب واي واللي بيجري من غير ما يوقف هو اللي بيكسب ودي مش أول مرة يعملوها وبيفضلوا فوق القطر لحد ما يوصلوا طنطا».

ويؤكد الشاب العشريني أحد سكان ميدان الشعبية بالمحلة خلال حديثه لـ«الوطن» أن الطالبين ضمن مجموعة من الطلاب يتغيبون عن مدارسهم بشكل يومي، واعتادوا على قضاء اليوم في هذه المنطقة بالقرب من شريط السكة الحديد، وفي هذا اليوم تراهنوا على الصعود أعلى القطار لمحاكاة لعبة «صب واي»، وفي النهاية استطاع أحدهم والشاب الذي ظهر في الفيديو أن يفوز بالرهان على حد قوله.

استشاري نفسي:
من جانبه، حذر الاستشاري النفسي محمد السقاري من الاضطرابات السلوكية والنفسية التي يمكن أن تسببها الألعاب الإلكترونية في حالة الإفراط الشديد والتجاوب معها من قبل الأطفال والمراهقين، واصفًا المشهد بأنه نوع من الإدمان الرقمي في ظل سيطرة فضاء الألعاب وفكرة تصدر تريندات مواقع التواصل الاجتماعي على عقول متابعيها، خاصة الجيل الناشئ.

وأكد خلال حديثه لـ«الوطن» أن المراهقين والأطفال عرضة لمخاطر كبيرة قد تجعلهم «منتحرين محتملين» بسبب الإفراط في الألعاب الالكترونية لفترات طويلة بشكل يومي دون الانشغال بأشياء أخرى مفيدة وهو بدوره يؤثر سلبيا على صحتهم النفسية وتقبل المخاطرة والمراهنات غير المنطقية.

الوطن

وسوم :
مواضيع متعلقة