حملت الطفلين في أحشائها 9 أشهر.. لتحقق حلم الأمومة لصديقتها!

بعد فشل كل محاولات الإخصاب المختبرية، عاد الأمل الى الأميركية كاتيلين بوشانان وزوجها من جديد حين اقترحت اريكا هوستنون ايليم، وهي أقرب صديقات كاتيلين، أن تقوم بدور الأم البديلة.

بالفعل تحقق الحلم الذي كانت تتصوره كاتيلين بعيد المنال، ووضعت اريكا في آذار الماضي توأماً (صبي وفتاة).

وعلقّت كاتيلين (33 عاما) في تدوينة لها، بقولها إنها وزوجها، باتريك، يحاولان تحقيق حلم الإنجاب منذ أيلول عام 2013، وبعد استمرارهما على هذا المنوال من دون أن يحققا الهدف المنشود، توجها لإحدى عيادات الإخصاب المحلية في كاليفورنيا، لكنهما لم يوفقا، وبعدها قررا تجربة عملية التلقيح الاصطناعي على أمل زيادة فرص النجاح، لكنهما وبعد الخضوع لعديد من الجولات، لم يحققا النجاح المرجو.

ونوهت كاتيلين إلى أنها وأثناء خضوعها لأول تجربة، أخبرها الأطباء بأنها تعاني من حمل كيميائي، وهو اجهاض مبكر للغاية يحدث قبل الأسبوع الخامس من الحمل. ثم تعرضت للإجهاض في ثاني محاولة وهي في الأسبوع التاسع. وفي المحاولة الثالثة، جاء حملها خارج الرحم، وفي محاولتها الرابعة، لم يكتمل الحمل، وبالمثل فشلت محاولتها الخامسة.

وبعدها أخبرها الأطباء المعالجون بأن بطانة رحمها غير قادرة على حمل طفل 9 أشهر، ونصحوها بأن تستعين بفكرة الأم البديلة.

وهي الفكرة نفسها التي سبق أن طرحتها عليها صديقتها اريكا قبل ذلك بعامين، خصوصا وأن هناك علاقات أسرية قوية تربط بينهما.

من جهتها، علقت اريكا على الموضوع قائلة: “شعرت بشغف شديد حين علمت أن بوسعي مساعدتها في تحقيق الأمنية التي لطالما حلمت بها خصوصا بعد كل هذه السنوات التي تعرضت فيها لكثير من الخسائر واستنزاف المشاعر”.

وأضافت: “ولأني أقرب صديقة لها، فإني كنت أتألم من فرط المعاناة التي أرى أن صديقتي تتعرض لها مع كل محاولة حمل فاشلة، فهذه حقا مواقف صعبة”.

(فوشيا)

وسوم :