فارقت الحياة وهي تسأل “أين أمّي؟”… هذه قصّة أصغر ضحيّة في اعتداء مانشستر!

 وصف بول ريد (سائق شاحنة – 43 عاماً)، اللحظة التي حاول فيها عبثاً إنقاذ أصغر ضحيّة للهجوم الإرهابي الذي وقع في مانشستر أرينا وأدّى إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة العشرات بجروح.

وكان بول ريد، قد غادر حفل المغنّية اريانا غراندي وعاد الى موقع الحدث (مانشستر ارينا) بعد ان سمع صوت الانفجار.

والتقط ريد الفتاة الصغيرة (سافي روسوس) وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، محاولاً تهدئتها خلال الفوضى العارمة في تلك الليلة الدامية.

وكانت الفتاة الصغير برفقة والدتها، الذي حاول ريد العثور عليها من دون جدوى، وهي موجودة اليوم في العناية المركّزة، ولا تعرف ان ابنتها الصغيرة قد فارقت الحياة.

وقال ريد: “رأيت الفتاة الصغيرة واعية فسألتها ما اسمك؟”، مضيفاً: “أعتقد انّها قالت سافي… عندها سألتها عن عمرها فأجابت انّ عمرها 8 سنوات!”.

وأوضح أنّه أراد فتح حديث معها وسألها ما إذا كانت قد استمتعت بالحفل، ولكن بعد ذلك أدرك أنّها كانت تُواجه صعوبة كبيرة في التنفّس.

وسألته سافي: “أين أمي؟”، فأجابها ريد: “أنا لا أعرف ولكنّنا سوف نجدها في دقيقة واحدة، لا تقلقي… سوف تكونين على ما يرام”.

وتابع ريد: “لا أستطيع أن أفكر في ذلك… بدأت صوفي ترتجف وقالت لي إنّها تشعر بالبرد، فأخذت معطفي ووضعته عليها، لكنّها كانت لا تزال ترتجف قليلاً”.

ثمّ “صنع” ريد نقّالة مع ضبّاط الشرطة باستخدام لوحة إعلانات، ووضعوا الشابة عليها. ونقلت في سيّارة إسعاف.

وأشار ريد إلى أنّ الفتاة الصغيرة لم تزرف ولو دمعة واحدة، وبقيت تسأل عن أمّها مراراً وتكراراً.

ولاحقاً، فارقت سافي روسوس الحياة، وهي تعتبر أصغر ضحيّة في اعتداء مانشستر الارهابي.

“الديلي ميل”
وسوم :
مواضيع متعلقة