القوات: أين القوى الأمنية والعسكرية مما جرى اليوم عند مدخل زحلة؟

قام عناصر من “حزب الله” باستقبال المسؤول الذي قتل في سوريا، وهم بكامل عتادهم العسكري، عند مدخل مدينة زحلة، وأطلقوا الرصاص الطائش، ما أرهب المواطنين الآمنين والمدنيين الذين يسكنون المحلة.

وازاء ذلك،استنكرت منسقية زحلة في حزب “القوات اللبنانية”، في بيان “بأشد عبارات الإستنكار، ما جرى اليوم عند مدخل المدينة من إطلاق نار عشوائي من قبل عناصر ميليشياوية تابعة لحزب مسلح، وقطع للطريق وترهيب للأهالي”، وسألت: “أين القوى الأمنية والعسكرية من هذه المظاهر ومن هذه الممارسات المرفوضة بكل المعايير التي تعيدنا بالذاكرة الى صفحة اعتقدنا أنها طويت إلى غير رجعة؟

أضافت: “صحيح أن زحلة هي دار السلام والكرم والضيافة وأبوابها مفتوحة أمام جميع أبناء الوطن، إلا أن ما جرى شكل نكسة قاسية لهذا النموذج الذي تتمسك به زحلة وتمثله وتسعى إلى تعميمه وترسيخه”.

وختمت: “تؤكد منسقية زحلة في القوات، أننا كنا وما زلنا نثق وندعم قيام الدولة، وندعو الى حصر السلاح المتفلت بيد القوى الأمنية الشرعية، لذلك جئنا نضع ما حصل في عروس البقاع بعهدة القوى الأمنية والجيش اللبناني، وأنه لا داعي لتذكير من خانتهم ذاكرتهم، بأن تاريخ زحلة وأبناءها المشهود لهم لن يسمحوا بتكرار مثل هكذا أفعال”.

السياسة

وسوم :
مواضيع متعلقة