صديق القبطان المصري المفقود يكشف تفاصيل مثيرة

ما زالت أصداء اختفاء القبطان المصري سامح سيد شعبان في المحيط الهندي تلقي بظلالها على الأحداث في مصر .

وخيم الحزن على محافظة الفيوم جنوب غربي مصر بعد الإعلان عن فقدان القبطان البحري الشاب سامح سيد شعبان، خريج الأكاديمية البحرية الأردنية، في حادثة غرق المركب التجاري الذي كان يعمل عليه ومعه 12 آخرون في المحيط الهندي خلال توجهه إلى ليبيا منذ أسبوع.

وفي هذا السياق كشف صديقه تفاصيل جديدة حول الحادث.

وقال محمد صالح إن القبطان المفقود وعقب تخرجه في الأكاديمية البحرية الأردنية في عمّان كان لا بد من حصوله على فرصة تدريب لمدة عام في البحر، لذلك عمل على متن سفينة سورية وكانت الأمور تسير بشكل جيد.

ونقل موقع “العربية.نت” عن صالح قوله أنه تحدث مع صديقه نهاية الشهر الماضي، حيث أخبره أنه على متن السفينة في اليابان وقد تعرضت لثقب كبير، فطلبت الإدارة منه ومن كافة أفراد الطاقم توزيع ساعات العمل بينهم على أن يتولى كل فرد ولمدة ساعات معينة تفريغ وشفط المياه التي تغمر السفينة وإخراجها منها كي لا تغرق لحين انتهاء خط سير الرحلة.

فيما أشار إلى أن الرحلة استمرت رغم ذلك ووصلت السفينة إلى الصين ثم كوريا وجزر المالديف.

وتابع صديق القبطان أن سامح أخبره خلال تواجد السفينة في المالديف أن الإدارة طلبت لحاماً لإصلاح العطل، لكن في نفس الوقت اكتشفت أن حديد السفينة من الأسفل قد تعرض للصدأ، غير أنها طلبت مواصلة الرحلة رغم العطل.

زورق نجاة

كذلك كشف أن كميات المياه زادت بشدة وبدأت السفينة تغرق فعلياً يوم 12 يوليو الحالي، ما اضطر القائد لإنزال زورق النجاة لأفراد الطاقم لمغادرة السفينة قبل غرقها، لافتاً إلى أن سامح ووفق روايات زملائه الآخرين اختل توازنه من الزورق وسقط في المياه. وعندما حاول زميله محمد جمال إنقاذه سقط معه.

وأردف أيضاً أن سامح وزميله محمد جمال يتواجدان في مياه المحيط الهندي منذ 7 أيام.

بلاغ من الأسرة

يذكر أن السلطات المصرية كانت تلقت بلاغاً من أسرة الشاب بفقدانه إثر غرق سفينة شحن تجارية يعمل عليها، حيث لم تعثر السلطات الأردنية عليه حتى الآن.

فيما أعلنت وزارة الهجرة المصرية، الخميس، أنها تتابع مع السفير الأردني عمليات البحث عن الشاب وموافاتها بتقرير عاجل عن ملابسات الحادث.

من جانبها، أصدرت الأكاديمية الأردنية البحرية بياناً الخميس، أكدت فيه أنها تتابع الأخبار المتداولة حول غرق إحدى السفن في المحيط الهندي والتي كان على متنها طاقم من 12 فرداً وتشير الأخبار الأولية إلى غرق تلك السفينة بعد إخلاء كامل أفرادها.

غير أنها أوضحت أن المتداول بحسب بعض من تواصل مع ربان السفينة أن 2 من طاقمها أحدهما الشاب سامح سيد شعبان غير معلوم مكانهما أو محدد مصيرهما حتى هذه اللحظة.

وسامح سيد شعبان من مواليد 1998 وتخرج في الأكاديمية البحرية الأردنية العام الماضي، ثم عمل على إحدى السفن التجارية.

البيان

وسوم :
مواضيع متعلقة