عادات صباحية تزيد من السعادة والانتاجية.. جربوها!

يعتبر اتباع روتين الصباح أمر ضروري لحياة ناجحة، فوفقًا لإشادة العلماء، والرؤساء التنفيذيين، على حد سواء بفوائد إنشاء طقوس الصباح الباكر لعقود من الزمن، فإن هناك من يستيقظون في الساعة 4:30 صباحًا كل يوم ويكملون تمرينًا رياضيًا قبل شروق الشمس، فيما يستمتع آخرون بهدوء الصباح مع طقس دافئ أثناء ارتشاف فنجان من القهوة والقراءة، بحسب ما ورد في تقرير نشره موقع شبكة CNBC الأميركية.

إذا كان الشخص يرغب في تكوين روتين صباحي قبل العمل ولا يعرف من أين يبدأ، فربما عليه التفكير في ثلاثة أنشطة يوصي بها علماء النفس:

– حدد نية ليومك: توصي عالمة النفس جيسيكا جاكسون جميع عملائها ببدء يومهم بأخذ بضع دقائق للجلوس في صمت، وأخذ نفسين عميقين، واختيار كلمة واحدة أو جملة مفادها أن يبدؤوا يومهم بالتفاؤل والنشاط أو الاستمتاع بالراحة والاسترخاء إذ يمكن أن يقول المرء: «إن نيتي اليوم هي أن أشعر بالنجاح» أو «أريد أن أكون مرتاحًا اليوم» ثم يبدأ في التفكير فيما يمكنه تحقيقه بشكل واقعي خلال الـ 16 ساعة القادمة». وتحذر جاكسون من أن قائمة المهام يمكن أن تضر أكثر مما تنفع، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يؤدي التحقق من رسائل البريد الإلكتروني أو التقويم أو قائمة المهام بعد فترة وجيزة من الاستيقاظ في يوم العطلة الأسبوعية «على الفور بإخبار العقل أن ينتقل إلى حالة الذعر».

– دقائق بدون تكنولوجيا: تقول ديبي سورنسن، اختصاصية علم النفس في دنفر، إن فصل التكنولوجيا لمدة دقائق في الصباح يمكن أن تكون الوسيلة الأفضل التي يمكن أن تمنح النشاط والحيوية للعقل. وتشير سورنسن إلى أن النظر إلى الهاتف الذكي أو جهاز الكمبيوتر مباشرة بعد الاستيقاظ يهيئ العقل للإلهاء ويمكن أن يؤدي إلى استجابة للتوتر إذا رأى أو قرأ الشخص شيئًا سلبيًا. وتنصح سورنسن بإعادة شحن العقل والطاقة صباحًا، من خلال اختيار نشاط غير متصل بالإنترنت مثل القراءة أو الكتابة في دفتر يوميات أو الذهاب في نزهة قصيرة على الأقدام أو ممارسة بعض التمارين الرياضية. وتقول سورنسن إن فوائد القيام بنشاط مريح غير متصل بالإنترنت في الصباح ستستمر طوال اليوم، لأن المرء سيبدأ يوم إجازته بينما يشعر «بمزيد من القوة وإعادة الشحن»، مضيفة «أنها تمنح طاقة مستدامة من الحيوية والقوة خلال اليوم والتحكم في التوتر»، قبل معاودة الانغماس بنشاط في باقي أيام الأسبوع».
– صباح ممتع ومميز: تقول عالمة النفس لورا بينديرغراس، التي تقدم المشورة للعديد من الشركات الصناعية، إن المرح جزء مهم، ولكنه مقوم بأقل من قيمته الحقيقية في معادلة الصحة. تنصح بينديرغراس بأن يسعى الشخص في الصباح للعثور على شيء واحد صغير يجعله يضحك أو يبتسم كجزء من روتينه الصباحي، لتعزيز الإندورفين والفوز بنغمة إيجابية على مدار اليوم. وتقول بينديرغراس إن «الرعاية الذاتية بأسلوب مرح لا تقل أهمية عن أي إجراء آخر يقوم به الشخص للاعتناء بنفسه»، ناصحة بأهمية الترويح عن النفس للبالغين كما هي الحال بالنسبة «لاستراحة التلاميذ في المدارس» والتي تلعب دورًا رئيسيًا في تجديد النشاط والقدرة على الاستيعاب والتفاعل، مشيرة إلى أن الحرص على القيام «بنشاط ممتع أو إبداعي» يؤدي لإشاعة أطياف البهجة في اليوم والحياة ككل.

المصدر : الديار

وسوم :
مواضيع متعلقة