نادين الراسي تعترف…كيف بدأت علاقتها بالدكتور لطوف !

في حلقة مميّزة من برنامج “حديث البلد” وضعت النقاط على الحروف وانتهت بمصالحة بين الفنانتين نادين الراسي وعايدة صبرا، استقبلت الإعلامية منى أبو حمزة مجموعة ضيوف من مختلف المجالات، وافتتح الحلقة وزير الدولة لشؤون مكافحة الفساد نقولا تويني، الذي تحدّث عن وزارته المستحدثة، وعن نسب الفساد في الوزارات التي وصفها بالمتدنّية.

وتمنّى نقولا أن يتعاون المواطنون والفنانون والمثقفون مع الوزارة لمكافحة الفساد، واضعاً بريد الوزارة الإلكتروني بمتناول الجميع لتقديم شكواهم.

الفنانة نادين الراسي التي حلّت بدورها ضيفة على البرنامج، قرّرت من خلال “حديث البلد” كسر جدار الصمت، فتحدّثت عن علاقتها بالدكتور رائد لطوف والصور التي تسرّبت مؤخراً، واعترفت أنّ هذه الصور تسرّبت بعد مرور أشهر على انفصالهما.

وقالت إنّ أساس علاقتهما بني على باطل، وإنّ كلاً منهما كان لديه مشاكل، وإنّها أساءت الاختيار فكان طبيعياً أن تنتهي علاقتهما بهذه الطريقة.

وأكّدت نادين أنّ الأمر بات وراءها وأنها لا تخجل من الاعتراف بأخطائها، مؤكدة أنها تخطىء بحق نفسها بينما ثمة أشخاص يخطئون بحق المجتمع.

وتحدثت عن كليب ميريام كلينك الذي كان لها يد في إيقافه من خلال تواصلها مع وزير الإعلام ملحم رياشي، وقالت إنها كأم لا تقبل أن يشاهد أولادها كليبات كهذه.

وعن حضانة ولديها قالت إنهما يعيشان معها، لكنهما يقضيان الصيف بينها وبين والدهما جيسكار أبي نادر بمعدل أسبوعين لدى كل منهما.

وعن رأيها بأداء زوجها السابق في مسلسل “زوجتي أنا” قالت إنها لم تشاهد سوى مقاطع قصيرة، وأكدت أنه وصلتها أصداء من كثيرين أكدوا لها أن أداءه كان سيئاً.

وتأسفت لأن ولداها شاهدا المسلسل لأنها لا تحب أن يشاهدا الدراما، وقالت إن ابنها الكبير لم يعرف أنها ممثلة إلا بعد أن بلغ الـ16 من عمره.

وتحدّثت نادين عبر “حديث البلد” عن الرد الذي وجّهته إلى الممثلة عايدة صبرا بعد تصريحها بأنها لا تجيد التمثيل، وأكدت أنها كسرت رجلها أثناء تصوير أحد مشاهد مسلسل “ورد جوري” ورفضت تجبيرها قبل انتهاء التصوير، وأنها كممثلة تضحي لأجل مهنتها وتعمل كثيراً على تطوير أدائها.

وكانت مناسبة لتصفية القلوب بين نادين وعايدة التي حلّت مع الممثل رودريغ سليمان ضيفين على البرنامج، للحديث عن فيلمهما الجديد “المسافر” الذي انطلق عرضه في الصالات مساء أمس الخميس.

ودار نقاش في الحلقة حول رأي عايدة التي أشادت بأداء الممثلات اللبنانيات إنما انتقدت عجزهن عن خلق شخصية بحيث يلمس المشاهد الفارق بين الأدوار التي يؤدينها، ولمّح رودريغ أن المسؤولية تقع على إدارة الممثل والمخرج، ونصح الممثلين أن يشتغلوا بأنفسهم على خلق الشخصيات، كما تحدثت نادين عن ضعف الإمكانات التي يمثّل فيها الممثل اللبناني، وافتقاره إلى الأساسيات.

(يومياتي)

 

وسوم :
مواضيع متعلقة