التحرش الجنسي تابع.. أجبرها على الوقوف عارية لمعرفة إذا كانت مناسبة للدور!

على الرغم من أنها نجمة جريئة للغاية لكنها وللمرة الأولى تتحدث جينيفر لوبيز عن تجربتها مع التحرش الجنسي، حيث صرّحت لمجلة هاربر بازار الأميركية عن ذلك قائلةً: “لم أتعرّض للعنف الجنسي كما تعرّضت له بعض النساء ولكن لا أنكر أن هناك بعض المخرجين الذين تعاملت معهم طلبوا مني على سبيل المثال أن أخلع قميصي وأظهر ثدييّ، نعم مررت بهذا كثيراً ولكن هل فعلت ذلك؟ بالطبع لم أفعل”.

تفاصيل التجربة

تستكمل جينيفر لوبيز حديثها وتخبر عن شعورها حينها عندما رفضت تلبية طلب المخرج بخلع قميصها، فقد شعرت بالرعب الشديد كأن قلبها يخرج من صدرها من شدة الخوف، فبرأيها أن المخرج يوظّفها فكيف ترفض طلبه لا سيّما أنها كانت في تلك الفترة ما زالت في بداية مشوارها في السينما، لكنها كانت تدرك جيداً أن هذا السلوك لم يكن صحيحاً بتاتاً.

أولى إطلالات جينيفر لوبيز في السينما الأميركية كانت عام 1986 في فيلم my little girl “” حيث كانت في السادسة عشر من عمرها، قبل أن تتصدر بوسترات الأفلام الأجنبية فيما بعد كسيلينا وأناكوندا وout of sight ، فيما أطلّت جينيفر لوبيز أخيراً مرتدية قميصاً أسود في رحلتها إلى بورتوريكو دعماً لحركة تايم أب للمساواة بين الجنسين.

إنجلينا جولي

لم تكن جينيفر لوبيز الوحيدة التي روت قصتها مع التحرش الجنسي بل شاركتها إنجيلينا جولي عن تعرّضها لنفس التجربة السيئة مع المنتج هارفي واينستين في أحد الفنادق مع بداية مشوارها الفني تحديداً عام 1990 ما جعلها ترفض التعامل معه مرة أخرى.

جينيفر لورانس

كما اعترفت جينيفر لورانس بتعرّضها للتحرش الجنسي خلال بداياتها الفنية أيضاً من قبل أحد المنتجين ولكنها رفضت الإفصاح عن اسمه وقالت إنها فوجئت بكلماته الجنسية لها، كما أجبرها على الوقوف عارية أمامه مع ممثلات أخريات ليختار من بينهن الأنسب للدور.

وكالات