هكذا تتحوّل عيوب الابراج الى أكبر مصادر قوتها

العيوب أحياناً لا تكون عيوباً بل من أهم مصادر قوتنا التي تجعلنا ننجح ونتميز عن غيرنا. هكذا تتحول عيوب الابراج الى أكبر مصادر قوتها.

الحمل

يقال للحمل منذ الأزل بأن عيبه هو طباعه النارية، وقد تكون كذلك بالفعل خلال مراحل الشباب. ولكن في مراحل النضج فإن الحمل هو ذلك الشخص الذي “يشعل” النار في كل شيء ويخلق الحياة والحيوية حيث الدمار والموت. عيب الحمل هو من أهم نقاط قوته التي تملكها قلة قليلة من البشر.

الثور

عيب الثور هو طمعه وعشقه الكبير للإدخار، ولكن ورغم أن الثور قد يميل الى المبالغة في حبه للإدخار أحياناً ولكن ما يقوم به خلال مرحلة الشباب ولاحقاً مرحلة النضوج هو توفير قرشه الأبيض ليومه الأسود.

الجوزاء

عندما يكون الجوزاء في مرحلة الشباب غالباً ما يقال له بانه “ثرثار” وبأنه لا يفكر قبل أن يتكلم وحتى انه قد يدخل في مناقشات مع أشخاص حول مواضيع يدرك وبشكل مسبق بأن ما يعرفه عنها أقل بكثير مما يعرفونه هم عنها ومع ذلك فهو لا يكترث. ولكن وبعد وصوله الى مرحلة النضوج يكون قد تعلم كل ما من شأنه ان يجعله يدرك ما الذي عليه قوله ومتى وفي أي موقف والسبب هو أنه تعلم من عيبه.

السرطان

عيب السرطان هو أنه يريد أن يجعل العالم كله مكاناً جميلاً آمناً حيث يمكنه أن يشعر بالراحة الكافية للقيام بأي شيء وحيث لا يوجد أي ظلم أو أذى.. عيبه هو أنه يحاول أن يعدل ويغير في مجالات لا يملك اي سيطرة عليها وذلك في محاولة “فاشلة” لخلق عالم مثالي.

السرطان لاحقاً وبسبب عيبه هذا يتعلم الدرس ويمتلك قوة ونظرة جديدة للعالم الذي كان ينظر اليه بطريقة مغايرة بشكل كلي فيما مضى.. هو يدرك بأن العالم قاس وبأن هناك الخير وهناك الشر وعليه فهو تعلم التأقلم مع المياه الهائجة ولم يعد يستسلم لها أو يهرب منها خائفاً.

الأسد

من أكبر عيوب الأسد هو أنه يحاول التمسك بمن يهمه أمرهم وحتى أنه يجعل عالمه كله يتمحور حولهم. ولكن سرعان ما يتحول هذا العيب الى مصدر للقوة حين يدرك الأسد بان العالم لا يتمحور حول اي شخص آخر بل يجب أن يتمحور حوله.. فمن أراد ان يكون جزءاً فهو مرحب به ومن أراد الرحيل فالامر عائد له.

العذراء

عيب العذراء هو أنه يسمح للاخرين بالتكاسل والتراخي لانه يقوم بعملهم عنهم. في أي مكان كان سواء في العمل أو في الحياة العائلية أو الاجتماعية كل شخص ضمن تلك الدائرة يدرك وبشكل مسبق أنه ان لم يكمل ما عليه فعله فان العذراء سيقوم بذلك العمل عنه. وهكذا يتم إستغلال العذراء مرة تلو الاخرى. ولكن ما لا يدركه هذا المحيط الذي يظن بأنه يستغل العذراء، بأن البرج هذا يستفيد من التجربة وبانه يحصل على متعة لا يعرفونها حين يتمكن من إكمال المهام التي فشل الجميع في إكمالها.

الميزان

يتم معايرة الميزان بانه يهرب من كل شيء وبانه يحاول أكثر مما يجب من اجل خلق الوئام والتوزان في حياة كل محيطه وعليه فهو لا يملك “ما يكفي” من الشخصية التي تمكنه من المواجهة. ولكن العيب هو من أكبر نقاط قوته فهو يدرك حساسية كل المواقف وعليه فهو يقوم بكل ما بوسعه من أجل المحافظة على التناغم والوئام والسلام.

العقرب

حين يكون العقرب في مرحلة الشباب وعدم النضج يلجأ الى الثرثرة من اجل معرفة أسرار الجميع، حتى تلك التي لا يحتاج الى معرفتها. ولكن حين ينضج فهو سيكتشف بأن معرفته تلك يمكنها أن تخدم الكثير من الاهداف وبالتالي يستمع ولا يتكلم وأحياناً وفي مجالات محددة ومع الأشخاص الذين يكترث لامرهم فان العقرب يستغل الاسرار التي يعرفها عنهم من اجل مساعدتهم على إكتشاف ما لا يعرفونهم عن أنفسهم من دون كشف اسرارهم بل من خلال ذكائه الحاد الذي يسخره لتحقيق هذه المهمة.

القوس

القوس عادة يتجول من دون هدف.. فهو يشكك فقط من اجل التشكيك في كل شيء وذلك لانه لا يريد أن يثبت في مكان واحد. كل ما يقوم به هو من اجل الابتعاد عن الامكنة والحياة الروتينية. ولكن العيب هذا سيتحول عاجلاً أم اجلاً الى نقطة قوة، لان القوس المستكشف الازلي سيملك في جعبته الكثير من المعلومات والتجارب والخبرات وحتى سيمتلك مقاربة فلسفية للحياة وعليه فهو سيتحول من طائش مغامر الى مفكر رصين.

الجدي

الجدي هو أسوأ عدو لنفسه وهذا من أكبر عيوبه.. فهو يريد ان يكون الافضل في كل شيء وعليه فهو لا يقدم على أي شيء جديد يشكك ولو للحظة بانه لن يكون الافضل فيه والنتائج لن تكون مثالية. ولكن ومع التجربة يدرك بانه عليه التعامل مع الفشل وبانها ليست نهاية العالم وعليه فهو وحين يحاول في تلك المجالات التي يظن بانه لن يبرع فيها فهو يقوم بذلك بكل ما يملكه من قوة وإصرار وعزيمة.

الدلو

من عيوب الدلو العناد والتمرد من اجل التمرد فقط، فان وجد ان البشرية كلها تسير في إتجاه محدد فهو سيسر في الاتجاه المعاكس فقط لانه لا يريد ان يكون مثل الاخرين.

ولكن التمرد هذا سيصبح أكثر نضوجاً في مرحلة ما وسيحول الدلو هذه النزعة لخدمة غايات أسمى. غالبية الذين ينتمون الى برج الدلو عادة يقومون بأعمال كثير من اجل المظلومين والمستضعفين.

الحوت

غالباً ما يشعر الحوت بانه يغرق وسط كل الفوضى العارمة التي تعّم هذا العالم.. فكل شيء يسير بسرعة لا يمكنه التعامل معها. وعليه فهو لا يفهم ما يحصل من حوله وهكذا نجده يخاف ويبتعد ويحاول الا يتعامل مع الامور الحياتية اليومية بشكل واقعي.. وهذا من عيوب الحوت الاساسية. ولكنه لاحقاً سيعتاد على هذه المياه ولن تكون غريبة عنه وبالتالي سيقوم بشكل متدرج بالغوص في أعماقها وإكتشافها وهكذا سيملك معرفة كاملة وشاملة عن الحياة من حوله وعن كل ما يحدث وسيتمكن من العودة الى السطح مجدداً والتنفس مليء رئتيه.

(الجميلة)