إسرائيل لديها شكوك والسر خطير… خطير

قصفت إسرائيل المفاعل النووي السوري سنة 2007 وأعلنت انها قامت بتصويره بالاقمار الاصطناعية ثم أرسلت خبراء من جهاز الموساد فتأكدت ان مفاعل دير الزور نووي ولكنه من الدرجة الخامسة ومصدره ايران لكن سوريا خدعت إسرائيل حيث أنها اقامت على عمق 150 الى 200 متر على الساحل السوري قبل مطلع جبال محافظة حماه أكبر مفاعل نووي جاءت به من ايران على دفعات صغيرة وقام الإيرانيون وخبراء سوريون بتركيبه تحت الأرض على عمق 150 متر دون ان يعلم بالسر احد وكان محصوراً بالرئيس الأسد ومرشد الثورة الإيراني.

المفاعل النووي السوري موجود تحت الأرض على عمق 150 متر في مطلع ريف حماه ولا يستطيع الطيران الإسرائيلي قصفه ولدى إسرائيل شكوك لأن اشعاعات نووية تصدر من المنطقة وروسيا ساهمت بعد حضورها إلى الساحل السوري بحماية المفاعل النووي السري ويبدو أن ضابطين من المخابرات الروسية يعلمان الموضوع وعندما سيتم الكشف عن سر المفاعل النووي السوري سيحصل أكبر خضة وصدمة في الشرق الأوسط في وجه اسرائيل لأن ايران خضعت للاتفاق النووي على أراضيها لكن اقامت مع سوريا المفاعل خارج الرقابة الذي يستطيع بتخصيب 21% صنع قنبلة نووية خلال 3 سنوات وقد مضى عليه أكثر من 8 سنوات.

فهل يكون هذا الامر صحيحاً والجواب من المؤكد أن سوريا تملك تحت الجبال في ريف حماه مولداً نووياً على عمق 150 متر وكل منافذه مغلقة على عمق كلم بكلم.

فماذا يخصل ان تم كشف هذا السر الخطير

الديار