بالفيديو: بعد وصفه بـ “الغسالة وجرّة الغاز”.. ايليو بردية: انتبه تفقع لبرا!

بعد الانتقادات اللاذعة والتعليقات المسيئة التي طالت الشاب ايليو بو زهرا إثر مشاركته في برنامج “نقشت Take Me Out” واختيار المشتركة ايفونا نادر له، خرج ايليو عن صمته خلال استقباله في برنامج “اعلامي جم” الذي يعرض على قناة الجديد يوم أمس وقام بردية لبنانية أثارت ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ قال إيليو: “بالحلقة هزينا الكواكب والمجرة، لو طلع كلام جارح لبرا، أنا صار لازم خاف عليك، لأن يمكن تفقع لبرا “.

هذا وقد استهجن ايليو سابقا كلّ ما تعرض له من تجريح لشخصه وعلّق قائلاً: “عيب! لا يحّق لأحد أن يحكم على الآخرين. هذا أنا، لست مصطنعاً ولا ناقصاً ولا غسالة ولا جرّة غاز ولا ناقصاً كما وصفوني”.

واعتبر ايليو في أوّل اطلالة إعلامية له بعد البرنامج عبر صفحة “شباب كسروان” على “فايسبوك” أن ايفونا فتاة وفيّة وجميلة وتتمتّع بالأخلاق، وشكرها على كلّ ما قامت به إثر موجة الأكاذيب التي تعرضا لها. وجدّد تأكيده أنه لم يكن يعرف ايفونا قبل مشاركته في البرنامج، كاشفاً أنه ما زال صديق لها وأنه بفتخر بذلك.

وشكر جميع من وقف الى جانبه ودعمه ووصفهم بالشرفاء والقوادم وأولاد العائلات.

من جهتها قررت المشتركة إيفونا قررت إيفونا نشر فيديو على صفحتها على فيسبوك توضح فيه ما حصل وترد على كل التعليقات، مؤكدة أن البرنامج تم تصويره في الصيف الفائت وبالتالي الصور المتداولة هي بعد تسجيل الحلقة الّتي عُرضت ليل الأحد. وردّاً على شائعة اتفاق إيفونا مع القيمين على برنامج “نقشت” للخروج في الحلقة الماضية، كشفت أن التصوير قد توقف لمدة نصف ساعة عندما لم تطفئ الضوء لإيلي، كي يتأكد معدو نقشت أنها بالفعل تريد إنهاء مسيرتها في البرنامج.

هذا وأشارت إيفونا الى أنها لم تخرج بموعد مع الشاب وأنهما صديقان مقربان فقط لا غير، وأنهما أصبحا صديقين ويتواجد معها دائماً وتحب حديثه وتجده طريفاً. وأضافت أنها تعمل منذ الصباح حتى آخر الليل كأي فتاة. كما وجهت رسالة الى جميع من انتقد الشاب الذي اختارته وقالت إنه أطيب شخص تعرفت عليه في حياتها، مضيفة أنها لم تدخل البرنامج من أجل مواعدة شاب وسيم ويملك ثروة من المال.

فيديو إيفونا استطاع أن يهدئ من التعليقات وردات الفعل خاصة أنه حصد أكثر من 450 ألف مشاهدة بأقل من 24 ساعة، ليتبيّن نتيجةً لهذا الجدل كلّه أنّ كل الانتقادات التي تطال البرنامج وتنتقد الكلام الجنسي المباشر فيه، إلى جانب الحملات الأخلاقية العنيفة التي تشنّ ضدّه منذ موسمه الأول، لم تستطع أن تقلّص نسبة متابعته أو مشاهدته من قبل اللبنانيين.