خاص – رمضان بلا “الجديد”.. ونسبة المشاهدة المنخفضة كلفتها الكثير!

يبدو أن قناة الجديد بدأت تذوق لوعة التحدي فبعد التجاذبات المتلاحقة بين مالكها تحسين خياط وحركة أمل وقيادتها الممثلة برئيس مجلس النواب نبيه بري، والتي ترافقت مع أحداث عديدة تبادل خلالها الطرفان الاتهامات وفتح الملفات، حيث تصاعدت حدة التصادم بين الطرفين بعد تعرّض القناة لقامة قائد الحركة الإمام السيد موسى الصدر ما دفع مناصري الحركة إلى اتخاذ قرار عفوي بالاعتصام أمام مبنى الجديد تنديداً بالتعرض لمثل هذه القامة، وحينها أيضاً وعلى خلفية ما حدث تم اتخاذ قرار من كل أصحاب الكابلات في المناطق الشيعية إذا صح التعبير بحجب الجديد عن العالم الشيعي.

وتوالت الأحداث التي جميعنا على دراية بها لكن هذا لم يردع الجديد التي لم تقف عند حد معين بل استمرت بتوجيه أصابع الاتهام لقيادة الحركة حتى وصل بها الحال إلى ما هي عليه الآن.. فهي في أي حال الآن؟!

كل القنوات تنتظر شهر رمضان كي تدخل إلى كل بيت عبر مسلسلات تبثها أو برامج منوعة تحاكي مختلف العقول والفئات بغية الوصول إلى القمة، وفي هذا الشهر تحتدم المنافسة بين القنوات خاصة إذا تحدثنا عن اللبنانية منها على الحصول على أكثر نسبة مشاهدة.

لكن للأسف الجديد هذا العام خارج السباق الرمضاني على الرغم من أنها تحاول قدر الامكان الصعود من المستنقع الذي وضعت نفسها فيه، وذلك بعد أن تم معاودة قطعها قبل الشهر الفضيل عن كل الكابلات في المناطق التي سبق وأن قطعت فيها، وكلنا يعلم أنّ الجديد لها جمهور كبير في صفوف من تحاربهم.

وما يدل على الحال المزري الذي تعاني منه الجديد إعلانها أنها وبعد عرض ثلاث حلقات من المسلسل اللبناني “أول نظرة”، ستتوقف عن عرضه وسيتم الاستعاضة عنه بالمسلسل السوري “حكم الهوى”، والتي كانت الحلقة الأولى منه مساء أمس الثلاثاء الواقع فيه 30 أيار الحالي عند الساعة 22:30.

وللاستفسار عن الموضوع اتصل موقع “بصراحة” بمنتج العمل مروان حداد الذي قال: إن محطة “الجديد” محجوبة لدى 50% من مشاهديها وهذا ما أثّر بشكل سلبي على المسلسل خاصة بعدما حصد مسلسل “أول نظرة” على أكثر من 200 الف مشاهدة عند طرح أول حلقة منه على يوتيوب، وأضاف “حداد” أنه اجتمع مع ادارة “الجديد” وقررا أن يسحبا المسلسل.

من جهته قال الفنان “وسام صليبا” أن نسبة مشاهدة محطة “الجديد” منخفضة بسبب حجب المحطة لدى عدد كبير من الجمهور. وأشار إلى أنه حزين بسبب خروجه من المنافسة لأنه يحب أن يكون ضمن المنافسة.

لم تقف الأمور عند هذا الحد بل إنّ الفنانة اللبنانية “سيرين عبد النور” بطلة مسلسل “قناديل العشاق” الذي يعرض على قناة الجديد أيضاً تجرّعت من كأس المر نفسه، وسارعت إلى إطلاق صرخة، وناشدت أصحاب الكابلات لإعادة بث الجديد لتحظى بشرف المنافسة مع زملائها في الوسط الفني، وكتبت في تغريدة لها عبر تويتر: “أعزائي الشباب يلي قاطعين بث الجديد من بعض المناطق ممكن لو سمحتوا تعيدوا البث لحتى الناس تقدر تحضرقناديل العشاق لأن رمضان كريم وأنا بستاهل”.

نعلم أن خروج الجديد من المنافسة الرمضانية يكلفها الكثير مادياً ومعنوياً لكن هل ستقف الأمور عند هذا الحد أم أنّ هناك تطورات تحملها الأيام في طياتها؟!! إذاً سننتظر ما سيكون جديد “الجديد” بعد تلك الخسائر التي مُنيت بها؟ وما سيكون موقف وزارة الإعلام المدافع الأول عن الحرية الإعلامية؟؟

وسوم :
مواضيع متعلقة