“الطاقة” لـ”القوات”… مشكلة جديدة بين جعجع وباسيل!

أفرزت الإنتخابات الأخيرة قوتين كبيرتين على الساحة المسيحية: كتلة “لبنان القوي” 26 نائبًا، 18 نائبًا ينتمون لـ”التيار الوطني الحر، وهم: نقولا الصحناوي، انطوان بانو، الآن عون، حكمت ديب، شامل روكز، روجيه عازار، زياد اسود، سليم خوري، الياس ابو صعب، ادكار معلوف، ابراهيم كنعان، جبران باسيل، جورج عطالله، ماريو عون، سيزار ابي خليل، سليم عون، اسعد درغام، إدغار طرابلسي. أما الحلفاء فهم ثمانية: هاغوب ترزيان، الكسندر ماطوسيان، هاغوب باقردونيان، نعمة افرام، ميشال معوض، فريد البستاني، ايلي الفرزلي، ميشال ضاهر، وكتلة “القوات اللبنانية” (13 نائبًا وأثنين من المناصرين، وهم: وهبي قاطيشا، طوني حبشي، جورج عقيص، عماد واكيم، بيار ابو عاصي، جورج عدوان، انبس تصار، شوقي الدكاش، فادي سعد، ستريدا جعجع، جوزف إسحاق، ماجد ادي ابي اللمع، قيصر المعلوف. أما الحلفاء فهم: زياد حواط وجان طالوزيان)، أي ما مجموعه 41 نائبًا من أصل 64، فيما توزع النواب العشرون على عدد من الكتل النيابية والمستقلين كالآتي: 3 نواب لحزب الكتائب ( سامي ونديم الجميل والياس حنكش، 3 نواب لـ”المردة” (طوني فرنجية واسطفان الدويهي وفايز غصن)، 3 نواب للحزب السوري القومي الإجتماعي ( اسعد حردان وسليم سعاده والبير منصور)، نائبان لكتلة “العزم” ( جان عبيد ونقولا نحاس)، ونائبان لـ”القاء الديمقراطي” ( نعمه طعمة وهنري حلو)، ونائبان لكتلة الرئيس نبيه بري (ابراهيم عازار وميشال موسى)، 3 نواب لتيار “المستقبل”( هادي حبيش ونزيه نجم وهنري شديد) والنائب فريد هيكل الخازن، النائب ميشال المر، واحد المجتمع المدني ( بوليت ياغوبيان)، وادي دمرجيان.

وفي إعتقاد بعض الخبراء في الشأن الإنتخابي أنه لو تحالف “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” في لوائح واحدة لما كان استطاعا أن يحصلا على العدد الذي وصلا إليه، في إشارة تلميحية إلى أن ثمة إتفاقًا ضمنيًا وغير رسمي بينهما لخوض المعركة الإنتخابية منفصلين ومتنافسين، بحيث أستطاعا أن يفوزا معًا في الدوائر التي تنافسا فيها على الحواصل وعلى الأصوات التفضيلية.

أما بالنسبة إلى تمثيل الأفرقاء السياسيين في الحكومة العتيدة، وبلغة الأرقام وفي حال تم التوافق على أن تكون ثلاثينية فأن لكل كتلة لديها أربعة نواب تتمثل بوزير، أي أن كتلة “لبنان القوي” ستتمثل بسبعة وزراء، وكتلة “القوات” بأربعة، وثلاثة وزراء من حصّة رئيس الجمهورية، ووزير لتيار “المردة”، على أن يكون تمثيل الحزب السوري القومي الإجتماعي من حصّة 8 آذار.

أما تمثيل حزب الكتائب الذي لديه ثلاثة نواب، إضافة إلى النواب المستقلين، فإن مسألة توزير أي منهم يبقى مرهونًا بمدى قابليتهم للتأقلم مع خطط العهد، من دون أن يعني ذلك أن مشاركة “القوات” في الحكومة ستكون عملية سهلة، خصوصًا بالإستناد إلى ما عاناه رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل مما يسمّيه “مشاكسة” الوزراء “القواتيين”، الذين أتهمهم بأنهم لم يفعلوا شيئًا سوى عرقلة مشاريع الكهرباء، التي كانت السبب المباشر في “كهربة” العلاقة بينهما، فضلًا عن وضع “القوات” عينها على وزارة الطاقة ووزارة سيادية ووزارتين أخريين، واحدة خدماتية وأخرى عادية، وهذا الأمر يعني بلغة التجاذبات السياسية أن ثمة مشكلة ستبرز على سطح العلاقات بين معراب والزير باسيل، إلى درجة أن ثمة من يهمس بأنه إذا لم تحل المشاكل القائمة بينهما، وإذا لم تتم الصلحة بين “القوات” والرئيس الحريري ، فإن الإتجاه بعدم توزير أحد من كتلة “القوات”، بإعتبار أن التجارب السابقة مع الوزراء الثلاثة ( غسان حاصباني وملحم الرياشي وبيار ابو عاصي) لم تكن مشجعة بالنسبة إلى مخططات تيار العهد، سواء في الكهرباء أو في غيرها من الملفات.

لبنان24