محاولة تسلّل داعشية إلى لبنان لترويع المواطنين!

خيمت على جرود السلسلة الشرقية في القاع والفاكهة ورأس بعلبك حالة من الهدوء الحذر كانت قد خرقتها اول امس محاولة تسلل داعشية الى خلف التلال القريبة من جرود القاع.

وعملت المجموعة على اطلاق صلية صاروخية بهدف ترويع المواطنين لكنها اخطأت هدفها في ارض مكشوفة في النعمات ليستأنف الجيش بعملية قصف غير مسبوقة بالمدفعية الثقيلة والاسلحة الصاروخية تحركات المسلحين ومواقعهم ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى ليعود الهدوء مجددا بالعمل على فتح قنوات جديدة بغاية السرية يقودها احد الوسطاء بتكليف رسمي للوصول الى اتفاق يقضي بترحيل مسلحي “داعش” الى الشمال السوري وان كانت الوجهة غير معروفة بعد، فهي على الارجح باتجاه دير الزور حيث يتمتع “داعش” بنفوذ قوي هناك يتزامن ذلك مع تقدم ملحوظ حققه الجيش اللبناني على بعض التلال الحاكمة في جرود القاع ورأس بعلبك رفع عليها العلم اللبناني وقام بتحصينها مستحدثا تحصينات متقدمة مقابلة لجرود رأس بعلبك من الجهة الشمالية لجرود عرسال من الجهات المقابلة لـ”داعش” في مناطق وادي شبيب والجوار مستعينا باليات وجرافات اصحاب المقالع والكسارات والمناشير من اهالي عرسال لرفع السواتر الترابية والتحصينات استعدادا للمعركة وتخليص اهالي عرسال وابناء البقاع الشمالي من ارهاب “داعش” الذي عبث بقراهم ومشاريعهم واراضيهم وارهب البشر قتلا وتفجيرا وتشريدا وخطف بانتظار تطبيق المرحلة الثانية من ترحيل اربعة الاف عنصرمن “سرايا اهل الشام” من المسلحين والمدنيين المتبقين في وادي حميد والملاهي ممن رفعوا الرايات البيضاء في اليوم الثاني من المعركة مع “جبهة النصرة” بجرود عرسال قبل تحرير الجرود وما تبقى من مجموعات “السرايا” وقف بعضها على الحياد بأمرة مسؤول “السرايا” في لبنان عماد دياب الملقب بالعمدة خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة وفق لوائح اسمية رفعتها “السرايا” بالتعاون مع لجان المخيمات للصليب الاحمر والامن العام الذي يشرف على عملية الترحيل والانسحاب حيث يرافق الامن العام المرحلين كما في الترحيلات السابقة على طريق عقبة الجرد القلمون الرحيبة.

وافادت مصادر امنية ان خلافات حصلت بين المسلحين اخرت تطبيق المرحلة الثانية من الانسحاب بسبب رفض من رفعوا اسماءهم للالتحاق بركب الخروج الى الرحيبة حيث يسيطر الجيش الحر مفضلين بدل الانسحاب العودة الى قراهم في السحل الصرخة عسال الورد حوش عرب يبرود ودير عطية، والاستفادة من عمليات المصالحة مع النظام.

واشارت الى ان المفاوضات تجري بهذا الخصوص بعد طلب من نائب رئيس بلدية عرسال ريما كرنبي من حزب الله القيام بالوساطة من اجل عودتهم ورعايته للمصالحة وبالتالي سيؤدي ذلك الى انخفاض عدد المسجلين الذين سيغادرون خلال الساعات المقبلة الى الرحيبة الى اقل من النصف.

(حسين درويش – الديار)

وسوم :