معلومات هامة لأصحاب السيارات المسروقة بلبنان.. ماذا كشف أخطر مهرّب؟

كتبت ربى منذر في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “ماذا كشف أخطر مهرّب سيارات مسروقة؟”: “أحمد حسين صفوان. الجنسية: لبنانية. السجل الإجرامي: أحد أبطال مسلسل سرقة السيارات في بعلبك- الهرمل، مطلوب بعمليات عدة، وردت بحقه مذكراتُ توقيف وبحث وتحرٍّ، ومتّهم بجريمة قتل عام 2003 وبعشرات الإشكالات التي تخلّلها إطلاقُ نار ومواجهة مع عناصر أمنية حيث كان يرد اسمُه. تاريخ التوقيف: 8 حزيران 2018. الجهاز الأمني: مخابرات الجيش. التصنيف: صيد ثمين.

لا شك في أنّ آمالاً كبيرة تُعلّق على اعترافات صفوان الذي اوقف أمس في مداهمة في منطقة القصر البقاعية، حيث لم تُضبط أيّ سيارة مسروقة. عملية سريعة كانت كفيلة بشلّ حركته، هو الذي يلعب دوراً مهماً بعملية تهريب السيارات المسروقة في لبنان، كونه الوسيط الذي يشتريها من الشبكات التي تسرقها في مختلف الأراضي اللبنانية، ويبيعها لصهره المدعو غازي نصر الدين الموجود في سوريا والذي لا يأتي الى لبنان أبداً، على أن تكون عملية البيع في إطار تجارة السيارات المسروقة في سوريا بعدما تُزوَّر أوراقُها كافة.

آليةُ التهريب

أظهرت التحقيقات الأوّلية مع صفوان أنّ التهريب الى سوريا يحصل عبر معابر غير شرعية، من خلال الإلتفاف على انتشار الجيش وحواجزه، وتبيّن أن لا علاقة لهذه الطرقات بتلك التي يتنقل عليها “حزب الله” بين لبنان وسوريا.

يُستخدَم في هذه العمليات معبران، أحدهما هو معبر السماق والآخر هو بيت الجمل، وهو عبارة عن جسر كان قد دُمّر لتفادي حصول عمليات عبور عليه ووُضعت عليه سواتر ترابية، لكنّ المهرّبين يستعينون بجرافات تزيل السواتر الترابية ويمدّون جسراً موقتاً تمرّ عليه السيارات، لتتمَّ إزالتُه بعدها وإعادة السواتر بشكلٍ سريع، وما يساعدهم هو طبيعة المنطقة هناك ووعورة طرقاتها إذ تعطيهم هامشَ حركة واسعاً، وهو ما يصعّب عملية ضبط الحدود من الجهة اللبنانية”.

الجمهورية