بعد البلبلة التي احدثتها العبارات المطبوعة على الكنزات، ‘باتsal’ تعتذر : ‘لم نكن على عِلم انه شعار ديني وليس سياسياً… سنعيد نشر الصور بإستثناء الشعار (الديني)’ !

بعد البلبلة التي احدثتها الشعارات التي استخدمتها على الكنزات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نشرت صفحة باتSal عبر صفحتها على فيسبوك:

توضيح بإسم آدمن صفحة باتsal، أود أن أوضح أن هذه الصفحة هي مبادرة تجارية فردية وليست شركة كما نشر عبر المواقع الصحافية الالكتورنية، تهدف إلى بيع ملابس طُبع عليها عبارات “على الموضة، اخذت ضجتها وحيّزها في الفترة الاخيرة وذلك من اجل جذب الاشخاص من خلالها، فالعبارات التي نشرت هي عبارات سياسية بحت وليس لها علاقة بالدين بتاتاً، وعليه نحن لم نقصد توجيه الاهانة او استفزاز اي جهة من الجهات التي قامت بدورها بتوجيه التهديدات والتعليقات المسيئة الى الذين عرضوا الثياب عبر إرتدائها. نعتذر من جميع الذين استفزهم اي شعار ولا سيما شعار “هيهات منا البازيلا” والذي لم نكن على عِلم انه شعار ديني وليس سياسي.
لذلك سنعيد نشر الصور بإستثناء الشعار (الديني).

كما وردنا منها البيان التالي ننشره بحرفيته:
“توضيح بإسم آدمن صفحة باتsal، أود أن أوضح أن هذه الصفحة هي مبادرة تجارية فردية وليست شركة كما نشر عبر المواقع الصحافية الالكتورنية، تهدف إلى بيع ملابس طُبع عليها عبارات “على الموضة، اخذت ضجتها وحيّزها في الفترة الاخيرة وذلك من اجل جذب الاشخاص من خلالها،فالعبارات التي نشرت هي عبارات سياسية بحت وليس لها علاقة بالدين بتاتاً، وعليه نحن لم نقصد توجيه الاهانة او استفزاز اي جهة من الجهات التي قامت بدورها بتوجيه التهديدات والتعليقات المسيئة الى الذين عرضوا الثياب عبر لبسهما.نتمنى من موقع “يا صور” توضيح وجهة نظرنا المغايرة، وتغطية وجوه العارضين لعدم صلتهم بالموضوع، متمنيين في المرة القادمة اخد الحذر والانتباه بالتدقيق في المعلومات قبل نشرها وقبل عرض وجوه الاشخاص قبل اخذ موافقتهم”

وهنا يهم موقع يا صور ان يعقب على بيان “باتsal” مؤكداً:

“ان صور العارضين انما هي منشورة من قبلهم وموجهة للعموم في وسائل التواصل الاجتماعي وفي ذلك موافقة واضحة منهم على نشر صورهم في وسائل الاعلام كافة، كما نؤكد لاصحاب المبادرة المذكورة اننا تحرينا المعلومات بشكل مهني ودقيق قبل نشرها وكان حريا بهم هم ان يتحروا طبيعة العبارات التي يستخدمونها بعد تحريفها وطبيعة ارتباطها بالمقدسات الدينية قبل استخدامها بشكل عشوائي وفوضوي اساء لمشاعر المسلمين الشيعة واثار غضبهم، ويبقى القضاء هو الفيصل فيما يحق وفيما لا يحق”

ياصور

وسوم :
مواضيع متعلقة