أزمة الكهرباء تهدّد بقطع النَفَس عن القطاع الصحي.. والاستشفاء وفق دولار السوق السوداء!

كتبت هديل فرفور في “الأخبار”: “نقّ” أصحاب المستشفيات من «الخسائر» التي يتكبّدونها نتيجة انهيار سعر صرف الليرة وارتفاع تكاليفهم التشغيلية، يبدو مقدمة للمطالبة برفع «الدعم» تماماً عن القطاع الصحي وتحرير تسعيرته وفقاً لسعر دولار السوق السوداء، لا سعر الـ 3900 ليرة الذي «لم يعد يفي بالغرض». بعيداً عن «العنّ» المتواصل لهؤلاء، فإن لهم أسبابهم التي «يبرّرها» الأداء المتفلّت من أي رقابة لمستوردي المعدات الطبية، وانقطاع الكهرباء الذي يضاعف أكلافهم

في أيام «الرخاء»، تلك التي سبقت تحليق الدولار إلى ما وصل إليه حالياً، وقبل أزمتي الكهرباء و«تقتير» المازوت والبنزين، كانت المُستشفيات تشغّل مولّداتها الخاصة بمعدّل 12 ساعة يومياً، وفق تقديرات بعض أصحابها. آنذاك، كانت المولّدات قادرة على سد النقص فيما كان المازوت متوافراً.

اليوم، مع انهيار سعر صرف الليرة وفي ظل التقنين القاسي، ومع ارتفاع الطلب على المازوت، فإن القلق من عجز بعض المُستشفيات عن تأمين الكهرباء على مدار الساعة، أمر جدّي أكثر من أي وقت مضى، مع ما يعنيه ذلك من خطر توقف تشغيل بعض الأجهزة الحيوية، كأجهزة التنفس الاصطناعي التي تعدّ شريان الحياة، خصوصاً لمصابي ««كورونا».

وبحسب المعلومات، فإن التخوف من عدم قدرة المُستشفيات على تأمين الكهرباء بشكل متواصل، مردّه إلى عجز موردي المازوت عن تسليمها الكميات التي تحتاج إليها حالياً، والتي ستتضاعف حكماً مع مخاطر زيادة ساعات التقنين، فيما لا قدرة لأجهزة الـups على العمل أكثر من ساعة واحدة. هذا سيقود حكماً إلى «اشتعال» أسعار المازوت، ما سيجعل فاتورة الاستشفاء في بعض المُستشفيات «الناجية» من التقنين خيالية، فيما سيصبح الحق في الوصول إلى الطبابة بعيد المنال لكثيرين.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

وسوم :
مواضيع متعلقة