“وينييه الدولة” تكشف مجموعة متحّولين جسديا وبائعات هوى ومرضى سيدا تحت هذا الجسر

بناء على معلومات مضبوطة في مقطع فيديو منشور على صفحة “وينيي الدولة” تفيد عن تواجد متحولين جسديا وبائعات هوى في محلة الدورة مقابل الجسر بغية إصطياد الزبائن، للقيام بالعلاقة لقاء أجر مادي، توجه أفراد من مكتب حماية الآداب الى المحلة المذكورة وتم توقيف : محمد.ص(لبناني)،

مصطفى.ع(لبناني)، عبير.ع(فلسطينية)، وعواطف.ي ولاحقاً سعد.د(سوري)الذي تم توقيفه بناء على ما ورد في فيلم الفيديو.

وتبيّن من مجمل التحقيق والأدلة الثبوتية المرفقة أن الفاعلين عواطف وسعد ظهرا بصورة جلية في مقطع الفيديو، وقد إعترفت بأن مهنتها هي بائعة هوى وأنها تعمل في مجال إصطياد الزبائن منذ فترة طويلة، وقد تركت المهنة لفترة إلا أنها إضطرت للعودة الى هذه الافعال بسبب الضيق المادي وانتهاء حياة زوجها وشراء الحليب لصغارها، كما أضافت أن الفيديو عائد لها حيث كانت “تتفاوض” مع الزبون حول مبلغ من المال لقاء الافعال المنافية للاداب.

ولدى التحقيق الأولي مع مصطفى وعبير، فقد أدليا بأن الشخص المتحّول جسديا والموجود في الفيديو هو سعد المطلوب بموجب بلاغ صادر بحقه وهو لم يقم بتجديد إقامته في لبنان لعدم وجود كفيل له.
عبير لم تظهر في الفيديو لكنها إعترفت بإقدامها على الافعال المنافية للاداب بسبب الضيق المادي وأنها تتعاطى الأعمال المذكورة بإنتباه شديد وحماية جسدية دائمة لكونها مصابة بمرض الإيدز.

أما محمود ومصطفى فأنكرا ما أُسند اليهما، لدى التحقيق الأولي، وأدلى محمود وهو مزين نسائي أنه كان يهّم بالصعود الى الباص مع صديقه مصطفى بغية العودة الى منزله في محلة البوار، علماً أنهما لم يظهرا في شريط الفيديو، كما لم يتبين من مجمل أقوالهما أنهما كانا موجودين في محلة الدورة بهدف إصطياد الزبائن لقاء أجر مادي، فضلاً عن أنه لم يتم ضبطهما من قِبل أفراد مكتب مكافحة الإتجار بالبشر، أثناء عملية التوقيف، بمجامعة على خلاف الطبيعة، وأن محمود لا يتعاطى أية أعمال بسبب وضعه الجسدي الخاص.

(المحرر القضائي)

لبنان24

وسوم :
مواضيع متعلقة