‘كان يقلنا يا ريت بموت قبلكن تما ابكي عحدا منكن وزبطت معو’… لم يكن حادث السير السبب برحيل طانيوس!

من دون “سابق” انذار وتصميم، ولا حتى اشارة، خانه قلبه، فرحل أبو شربل.

طانيوس مسعود اسكندر الخوري، ابن الـ39 عاما، والد لطفلين هما شربل وشيرلي، توفي أمس على اوتوستراد جبيل عنايا في محلة حبوب.

طوني الذي رحل بالأمس، لم يكن سبب وفاته حادث السير كما اعتقد الجميع، فوفق ما أكد أحد المقربين للعائلة لموقع vdlnews، فان “طوني كان يعاني من مشاكل في القلب، الا أن وضعه الصحي بقي مستقرا لفترة طويلة، لكن يبدو أن قلبه بالأمس خانه، وفي هذا الثلاثاء المشؤوم رحل الشاب الطيب والوالد الحنون وصاحب الروح المرحة والضحة التي لا تغيب، من دون حتى أن يحظى بفرصة لوداع الغوالي”.

طوني كان أمين صندوق نقابة موظفي ومُستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان، وقد نعت النقابة ابنها بكلمات مؤثرة وكتب رئيس مجلس النقابة مارك عون: “لقد تركَ الزميل الخوري بصماته في عمله النقابي، وكل من عرفه أحبّه وقدّر إندفاعه وإخلاصه المهني والإنساني”.

وأضافَ، “رحل طانيوس في وقت نحتاج الى تضافر كل المخلصين للنهوض بقطاع الخليوي ولتحصين حقوق الزملاء ومكتسباتهم. سنفتقده وسنفتقد ديناميته وتفانيه”.

وخَتمَ، “كل التعازي الى عائلتيه الصغيرة والكبيرة. خسارته لا تعوّض”.

كما انهالت الصور والعبارات المودعة لهذا الشاب المحبوب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقد كتب أحد أصدقائه: ” آخخخخ يا اللههههه سامحني بس مش قادر عقلي لصغير يفهم ويستوعب. هيدي حكمتك يا رب ونحنا مؤمنين انه حياتنا على الارض مرحلية وطوني بالسماء سبقنا. ما هوي كان يقلنا “يا ريت بموت قبلكن، تما ابكي على حدا منكن” ظبطت معك، روح سبقنا. يسوع بحبك وانت مؤمن إلى لا حدود. لاحقينك يا بو شربل وما رح ننسى ضحتك”.

وكتب آخر: “الله يرحمك، خيرة الأوادم عغفلة بيرحلوا، خسارتك لا و لم و لن تعوّض! تعازينا الحارة لعيلتك الزغيرة الحلوة بحبوب – جبيل، و لإلنا عيلتك الأكبر، خلي عينك علينا من فوق و سلّم عأبو جريج..”.

طوني رحل، ولم يبق لأحبائه الا صوره الضاحكة والذكريات الجميلة حتى تصبرهم على غيابه، يبدو أن قدر الانسان المحتم هو أن يتعلم فن الوداع المؤلم… وحتى اللقاء من جديد: المسيح قام!

ياصور

وسوم :
مواضيع متعلقة