هكذا تعاملت إسرائيل مع استقالة الحريري

كتب يحي دبوق في صحيفة “الأخبار”: “حظيت استقالة الحريري باهتمام لافت جداً على المستويين الرسمي والإعلامي في إسرائيل، بوصفها حدثاً تأسيسياً لمرحلة مقبلة تتعلق بالجبهة الأكثر أهمية من ناحية الأمن القومي الإسرائيلي، أي الساحة اللبنانية.

ورغم تظهير الترحيب والغبطة وعبارات الأمل، إلا أن إسرائيل تدرك، نتيجة تجاربها الماضية، صعوبة الرهان على عامل داخلي لبناني لإضعاف حزب الله أو تقييد وظيفته الدفاعية في مواجهتها. لكنها تبقى، بسبب محدودية خياراتها، معنية بالإفادة من أي حدث في الساحة الداخلية اللبنانية في عدة عناوين لإشغال حزب الله، وخاصة إذا كان الحدث يؤسس لتأجيج مذهبي، وهو السلاح الأهم الذي تراهن إسرائيل على مفاعيله، بعدما نجح لبنان إلى حد كبير في تحييد نفسه عن الأحداث التي شهدتها المنطقة، وتحديداً في العراق وسوريا”.

وأضاف: “وهو ما يفسر أن الرسميين في تل أبيب، وكذلك المعلقون والخبراء، لم يذهبوا بعيداً في عقد الآمال، نتيجة خيباتهم المتكررة في الرهان على العوامل الداخلية اللبنانية في إضعاف حزب الله. من هنا، يمكن فهم التعامل الواقعي مع الحدث باعتباره نقطة ارتكاز ومنصة تحريض ضد حزب الله وإيران، ليس تجاه واقعة الاستقالة نفسها، التي لا تعني إسرائيل شيئاً، بل تحديداً مضمون بيان الاستقالة، وما يؤمل أن يبنى عليه لاحقاً”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

وسوم :
مواضيع متعلقة