ماذا بعد إقتحام سالي حافظ لـ”بنك لبنان والمهجر”؟

لم يمرّ وقت طويل على قيام بسام الشيخ حسين باقتحام مصرف “فدرال بنك” في الحمرا، حتى عمدت يوم أمس، المودعة سالي حافظ، إلى الدخول الى “بنك لبنان والمهجر” في السوديكو حاملة مسدساً مزيّفاً، وأخذت مبلغاً من المال من وديعتها، الأمر الذي شجّع مواطنا آخر يُدعى رامي شرف الدين على محاولة الحصول على ماله من مصرف “بنك ميد” في عاليه، حاملاً سلاحاً، لكن من دون نجاحه في سحب أيّ مبلغٍ.

وأمام هذه الحوادث الثلاث، لا تزال المصارف من دون حماية أمنيّة رسميّة أو ذاتيّة، ويقول مصدر متابع إنّ المودعين دخلوا لأخذ أموالهم بحجّة تسديد مصاريف علاج أحد أفراد عائلتهم، ويُحذّر من أنّ يتشجّع مودعون آخرون على إقتحام المصارف لأخذ ودائعهم بقوّة السلاح أيضاً، معرضين حياة الموظفين والزبائن للخطر.

ويُضيف المصدر أنّ المودعين قد يقومون بهذه الخطوة، فلا شيء يمنعهم حتّى لو كلّفهم هذا الأمر الدخول إلى السجن، فهم يُطالبون بحقّهم، وإذا أخذوه بقوّة السلاح، لن يتم إسترجاعه من قبل المصارف، تماماً كما حصل مع بسام الشيخ حسين وسالي حافظ.

ويُشّدد المصدر على أنّه يجب تحديد خسائر المصارف وأموال المودعين بأسرع وقتٍ، والبدء بالعمل على إعادة ودائع المواطنين الصغيرة، لتجنّب المزيد من الفلتان الأمنيّ داخل المصارف”.

لبنان24

وسوم :
مواضيع متعلقة