جلسة حزيران النيابية غير مؤكدة والراعي الى فرنسا من دون تفاهم مسيحي نهائي

لم يتأكد بعد بشكل نهائي وحاسم تفاهم “التيار الوطني الحر” والمعارضة على ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور في مقابل دعم “الثنائي الشيعي” ترشيح رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية.

وتقول مصادر مطلعة لـ”لبنان 24 ” إن الأمور لم تحسم بعد، والحسم ينتظر أن يعلن رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل رسميا ترشيح “تكتل لبنان القوي” لازعور، وعندها يبنى على الشيء مقتضاه.

وتضيف المصادر: رغم كل الاجواء الايجابية التي تشاع، الا ان المفاوضات لم تنته بعد، خصوصا وان معلومات المعارضة تشير إلى أن المفاوضات ليست فقط على تسمية المرشح انما ايضا على الاستمرار في القرار حتى النهاية، وبالتالي لا زالت الأمور ضبابية خاصة وان بعض مسؤولي “التيار” يعتبر في الوقت نفسه أن أزعور قد يشكل تحديا لحزب الله، وبالتالي الأمور ليست في خواتيمها.
وتقول المصادر: اذا أعلن باسيل الموقف الرسمي فيمكن الرهان على تصويت كل نواب التكتل لكن ثمة تباين في مواقف النواب التغييريين والمستقلين الذين ليسوا موحدين على مرشح كأزعور على سبيل المثال.

أمام ذلك، يبدو أن ازعور نفسه الذي التقى رئيس المجلس النيابي نبيه بري وباسيل ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل، والدكتور سمير جعجع أكد أنه لا يريد أن يكون مشروع تحد في البلد، وهو غادر إلى الرياض للمشاركة في مؤتمر اقتصادي ولا علاقة لزيارته بالملف الرئاسي.

وعليه يقول مصدر سياسي إن البطريرك الماروني بشارة الراعي الذي سيتوجه الثلاثاء إلى باريس سيذهب خالي الوفاض من اي تفاهم مسيحي نهائي، وبالتالي فإنه لقاءه مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد ظهر الثلاثاء لن يطرح اي جديد قد يبنى عليه، لأن البطريرك الراعي لن يقدم اليه أي طرح مسيحي موحد يمكن أن يدفع فرنسا إلى تغيير موقفها والتراجع عن ترشيح فرنجية.

كل ذلك يشير إلى أن جلسة حزيران النيابية المرتقبة ليست مؤكدة بعد، علما أن موفدا قطريا سيزور لبنان في الساعات المقبلة حاملا معه دعوة قطرية إلى المسؤولين اللبنانيين من أجل الإسراع في انتخاب الرئيس لا يشكل استفزازا لأي فريق، مع اشارة اوساط سياسية إلى أن الدوحة لا تزال تدعم ترشيح قائد الجيش لرئاسة الجمهورية كمرشح وسطي، في حين أن الثنائي الشيعي لا يزال داعما لترشيح فرنجية وهذا ما تبلغه ازعور من الرئيس بري. أما حزب الله فتؤكد مصادره أنه منفتح على الحوار والتشاور مع المكونات الأخرى على إسم فرنجية الذي تنطبق عليه المواصفات المطلوبة للرئاسة وان طبيعة المرحلة تفرض انتخاب شخصية كرئيس “تيار المردة” وانه لا داعي للتشاؤم.

لبنان24

وسوم :
مواضيع متعلقة