أصدقاء مشتركون على خط فرنجية-باسيل.. الاعلان عن “إتفاق المعارضة-التيار” في بكركي؟

تتسارع الاتصالات على خط قوى المعارضة والتيار الوطني الحر لإنجاز تفاهم حول ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور لرئاسة الجمهورية ربطا بما حمله البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى باريس والفاتيكان وبما عاد به، وسط ترجيح اوساط معارضة “أن يتم الإعلان عن التفاهم من بكركي، وفي ذلك حشر كل القوى لعدم تجاوز الاتفاق في مرحلة لاحقة والقفز فوقه”.

ومع ذلك فان الأمور لم تنجل بعد رغم ان ازعور اجتمع في الساعات الماضية مع نواب تغييريين ومستقلين، لكن ذلك لا يعني أن هؤلاء سلموا بترشيحه، وبالتالي لا جلسة انتخابية قريبا.
كل ذلك يؤشر وفق مصادر مطلعة لـ “لبنان 24 ” الى أن ما يجري لا يتعدى مشاورات الوقت الضائع، في ظل معلومات شبه مؤكدة أن لا انتخابات رئاسية في المدى القريب أو أقله في شهر حزيران، وأن الايام المقبلة ستشهد حراكا على خط بكركي حزب الله-عين التينة، إذ أن البطريرك الراعي سوف يتواصل مع حزب الله عبر موفديه للبحث في الملف الرئاسي، ومع الرئيس نبيه بري ايضا. ولم تستبعد المصادر ان يزور المعاون السياسي للرئيس بري النائب علي حسن خليل بكركي، في الساعات المقبلة لا سيما وأن التواصل بين الراعي وبري غير مقطوع.

وعلى الخط عينه لم تخف مصادر مطلعة وجود تواصل بين “التيار الوطني الحر” و”تيار المردة” من خلال أصدقاء مشتركين يعملون على تقريب وجهات النظر بين الفريقين، مع اشارة المصادر إلى أن رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية منفتح على الحوار مع كل القوى السياسية لمصلحة الوطن، رافضة توصيف حركة الأصدقاء بأنها نقل لشروط باسيل لا سيما وأن فرنجية لا يقبل ذلك، وهذا الأمر ليس جديدا عليه، واي نقاش معه يفترض ان يكون منطلقه مصلحة البلد والمواطنين .

واعتبرت المصادر أن فرنجية أسوة بحليفيه حركة أمل وحزب الله يبدي ارتياحا للجو الإقليمي الذي لا شك أنه سينعكس ايجابا على لبنان، قائلة: الموقف السعودي من فرنجية لا علاقة له بما يشيعه الفريق الآخر، فالرياض لا تضع فيتو على فرنجية وهي تتطلع إلى إنجاز لبنان ما هو مطلوب منه على المستوى الاقتصادي والسياسي ايضا لجهة إعادة ثقة الدول العربية والمجتمع الدولي بلبنان، وهذا الأمر محل ترحيب، لا سيما وان الدول التي ستدعم لبنان لا بد أن تطمئن إلى كيفية إدارة البلد وحل ازماته، وسياسته الخارجية.

وليس بعيدا تؤكد اوساط سياسية أن العلاقة أكثر من جيدة بين السعودية وفرنجية الذي بإمكانه أن يقوم بدور ايضا لتوفير مناخات ايجابية بين المملكة وحزب الله، مشيرة إلى أن الآمال تبقى معقودة على توظيف اي علاقة مع الدول الخارجية لمصلحة لبنان، مع اعتبار هذه الأوساط أيضا أن لا مصلحة لواشنطن بتفجير الوضع في لبنان من خلال الملف الرئاسي هذا فضلا عن ان تركيبة المجلس لا تسمح بذلك، لافتة الى انها لا تهتم بالملف الرئاسي بقدر ما تهتم بالمركز المالي الأول في لبنان وبقيادة الجيش.

لبنان24

وسوم :
مواضيع متعلقة