في لبنان: بعد فضيحة “سرقة المازوت”.. هذا ما كشفه مدير مصفاة طرابلس السابق

كتب مدير عام مصفاة طرابلس السابق محمد بدوي على صفحته على “فيسبوك” عطفاً على فضيحة سرقة المازوت من محطة دير عمار لتوليد الطاقة الكهربائية: “اكتشفنا، عندما كنت مديراً عاماً لمصفاة النفط في طرابلس، نفس الفضيحة في منشآت النفط سنة 1990 حيث وجدنا أنبوباً يربط خطَّ الانتاج بمحطة “قرصنة” لتعبئة المازوت خارج المنشآت على مسافة كيلومتر ونصف.

وقُدِّرت كمية السرقات بحمولة 10 صهاريج يومياً خلال 7 سنوات تقريباً فرفعنا دعوى آنذاك ضدَّ أصحاب المنشآت – “القرصنة”، وكانت النتيجة: بعد أن تنحّى قاضيا التحقيق بمبادرة شخصية، وبعد أن “نُحِّيَ” قاضي تحقيق ثالث نتيجة للضغوط، ختم القاضي الرابع تحقيقه بحصر القرصنة، بسرقة 34 غالون مازوت خلال 7 سنوات! ولُفْلِفَت القضية”.

وياتي هذا بعد فضيحة تعتبر من العيار الثقيل في منطقة الشمال، حيث كشف التفتيش المركزي عن عملية سرقة ضخمة في محطة دير عمار لتوليد الطاقة الكهربائية.

وبحسب مراسل “لبنان 24″، فالسرقة التي تقدّر بمبلغ 20 مليون دولار أميركي كانت تجري عبر سحب كميات من المازوت المخصصة لتوليد الطاقة في المعمل بعد مدّ أنابيب مخفية تحت الأرض منذ حوالي الـ10 سنوات.

وقد قامت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بتوقيف عدد من الاشخاص المتورطين وما زال التحقيق مستمراً للكشف عن ملابسات الجريمة وتوقيف المتورطين.

(لبنان 24 – الشمال)