جهاز تيلرسون الأمني عارض زيارة لبنان.. وتصرّفاته على كرسي بعبدا تكشف الكثير!

تحت عنوان “تيلرسون أجاد اللعبة السياسية اللبنانية في بيروت”، تناولت صحيفة “واشنطن إكزامينر” الأميركية زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى بيروت، مشيدةً بأدائه في القصر الجمهوري حيث انتظر لمدة خمس دقائق قبل لقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

سرّ الابتسامة الوقحة

وفي تقريرها، لفتت الصحيفة إلى أنّ “سياسيين لبنانيين سعوا إلى أن يبيّنوا لتيلرسون أنّه بات في ملعبهم”، وذلك في الوقت الذي مرّ لقاؤه برئيس الحكومة سعد الحريري “من دون مشاكل”.

وفي هذا الإطار، سلّطت الصحيفة الضوء على عون “الزعيم المسيحي” و”صاحب النفوذ السياسي العظيم” “المتحالف مع “حزب الله”، الذي “أبقى تيلرسون منتظراً لـ5 دقائق تقريباً”، قائلةً إنّه أراد بهذه الخطوة أن يفهمه أنّ نفوذه ينحصر بالنطاق الذي يفسح له هو و”حزب الله”.

في المقابل، وصفت الصحيفة ردة فعل تيلرسون بـ”الممتازة”، لافتةً إلى أنّه جلس بهدوء وراح يراجع أوراقه ويوزع ابتسامات “وقحة” على المسؤولين المنتظرين معه، قائلةً: “فَهِمَ ما كان يجري وحوّله إلى دعابة، فمن شأن ذلك أن يزعج عون و”حزب الله” (..)”.

بري: السلس وصاحب النفوذ

وتابعت الصحيفة بالقول إنّ تيلرسون بدا واثقاً خلال لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري، “السياسي السلس” و”صاحب النفوذ” و”الشخص الذي لا بد للولايات المتحدة من أن تبقي على تواصلها معه”.

وأوضحت الصحيفة أنّ زيارة تيلرسون إلى بيروت واللقاءات “الواثقة” التي أجراها مع “خصوم” واضحين للولايات المتحدة تخدم الجهود الأميركية الهادفة إلى مكافحة الإرهاب وخدمة الاستقرار في المنطقة، ملمحةً إلى أنّ أفراداً في جهاز حماية تيلرسون عارضوا سفره إلى لبنان لأسباب أمنية.

كما أكدت الصحيفة أنّ هذه الزيارة تدل على أنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرك أهمية لبنان، مبيّنةً أنّ الأخيرة لن تقبل ببسط إيران نفوذها في لبنان، على الرغم من إدراكها عجزها عن الحصول على كل ما تريده منه.

ختاماً، عادت الصحيفة التذكير بانتظار تيلرسون في القصر الجمهوري، محذّرةً من أنّه يمثّل أحد عناصر القوة الأميركية اللطيفة، ومن الأدوات الأخرى التي تخفيها إدارة ترامب خلف الكواليس.

(ترجمة “لبنان 24” – Washington Examiner)