بالصور: عانقت الحريري واجهشت بالبكاء خلال المهرجان… فأبقاها إلى جانبه

نشر نبيل اسماعيل، مصور رئيس الحكومة سعد الحريري على صفحته عبر فيسبوك صورا عن صبية انتظرت الرئيس الحريري أمس خلال افتتاح مهرجان “شمس الربيع” الذي نظمته جمعية تجار بربور في شارع بربور، حيث أجهشت بالبكاء ما ان رأته، وركضت وعانقت الحريري بشدة، والاخير تركها تعانقه قدر ما تشاء، وأجلسها بقربه طيلة فترة المهرجان.

وفي ما يلي القصة وفق ما كتبها مصور الرئيس الحريري

“رئيس شاب مستسلم لحب الناس وممتثل لرغبات شعبه

ما أن شاهدته حتى أجهشت بالبكاء … عيناها لم تصدق أن سعد الحريري يقف أمامها!!، هي أنتظرته طويلاً امام أحدى محال شارع بربور، لقد مر من أمامها، لوحت له بيدها، قلبها في أقصى خفقانه، بكت ثم بكت، صبية في العقد الثاني من عمرها، لم تحتمل كثيرا الصمود وهي تلوح له بيدها، ماذا تفعل؟!!، البكاء فرحاً برؤيته أقوى. رؤيته شخصياً يتجاوز كل شيء عادي عندها. لمحها الرئيس، هو يدرك أن الجميع يريد اللقاء به، ومعانقته ، هم ناسه وهو لهم، هو حبيبهم سعد، خاطر بكل شيء بالرغم من كل الأحتياطات الأمنية، وآبى الا ان يسير في شوارع بربور يصافح الناس يتصور معهم، الأمن أمن، ولولا أحترامه لتعليمات فريقه الأمني لصافح الجميع وتجول معهم فردا فردا وتبادل الأحايث مع كل واحد منهم. ماذا يفعل شخص مثله أمام حب الناس له بالمئات وبل بالآلآف. ماذا يفعل؟.. هو لا يبتعد عنهم، لم يحدث ان فعلها، بل قريب من الجميع.

جلس في مقدمة الحضور، لكن عيناه على الناس يميناً ويساراً، رغبته بملامسة فرحهم، ومشاركتهم أحلامهم، يهتم كثيرا بالشباب ويود الأستماع الى مطالبهم ومشاركتهم النقاش حول مستقبلهم. هو رئيس آذناه تستمع بدقة لرغبات الناس وعيناه لا تفارقهم وقلبه يسعى لتحقيق أمانيهم.


ما أن أنتهى الرئيس الحريري من مشاركة أطفال دار الأيتام رقصتهم على المسرح، وعاد الى مقعده حتى طلب من مرافقه السماح لهذه الصبية التي لم يهدأ بكاء فرحها منذ مشاهدته يعبر أمامها بأتجاه مقعده، ، تقدمت نحوه و“ شبت“ عليه كالفريسة عانقته بشدة لم تفلته حتى جفت عيناها من الدمع، تركها الرئيس تعانقه ”قد ما بدها“، طيب خاطرها وأجلسها بقربه طيلة فترة المهرجان، ثم قدم لها قنينة الماء خاصته، هدأ من روعها أبتسم لها تصور معها وأبقاها الى جانبه ثم طلب من مسؤول أمنه السماح للناس بالأقتراب منه.

الرئيس لا يقاوم حب الناس له، بل هو مستسلم لهم. حب وصدق ووفاء الناس كان للشهيد رفيق الحريري والأن ” جير“ له لأنه مثل والده أمين على حب الناس وحب البلد ووفيّ لخط الأعتدال والتسامح، أمين على لبنان وعلى حماية السلم الأهلي فيه ومنعه من الأنهيار ولو كان على حسابه.


لبنان24