شاب وامرأة أثارا الشكوك أمام مدرسة شمالية… “محاولة خطف” تلميذ تُحرّك القوى الأمنية

“محاولة خطف تلميذ من مدرسة روضة ابي سمرا الاولى”، خبر ضجت به مواقع التواصل الاجتماعي يوم الاثنين الماضي مرفقاً بصور لامرأة تقف بجانب حائط ترتدي نظارة شمسية وتضع قبعة على رأسها وكأنها تخبئ ملامحها وتنظر الى هاتفها، اضافة الى صور شاب يقف امام عمود كهربائي يمسك بهاتفه، لا بل وصل الامر الى تداول خبر ان “عملية الخطف قد حصلت والقوى الامنية تتابع القضية”.

حقيقة الأمر

مصدر في قوى الامن الداخلي نفى في اتصال مع “النهار” كل ما يشاع كذلك فعلت مديرة المدرسة ربى ديب، في حين شرح رئيس مجلس الاهل في الروضة محمد مصطفى عثمان لـ “النهار” حقيقة الامر، حيث قال: “كل ما في الامر انه في ذلك اليوم لوحظ وقوف شخصين بطريقة مريبة بالقرب من باب المدرسة، مما دفع بمديرة المدرسة للتواصل مع قوى الامن الداخلي لمعالجة الموضوع والتحقق من هويتهم، وبالفعل حضر عناصر من مخفر ابي سمراء حيث تبين ان المرأة مهندسة من عائلة معروفة كانت تنتظر ان يغادر زوج قريبتها الى عمله كي تصعد وتحتسي القهوة معها لكونها تخجل ان تزورها وزوجها في البيت وهي بملابس الرياضة حيث كانت تمارس رياضة المشي وقد اكد كلامها الرسائل الالكترونية التي ارسلتها الى قريبتها”.

براءة… ولكن

اما في ما يتعلق بالشاب فهو كما قال عثمان “سوري الجنسية، يعمل في المنطقة، حققت معه القوى الامنية، كشفت على هاتفه، فتبين ان “لا نية خطف لديه، ووقوفه كان امرا طبيعيا وقد اطلقه بعد وقت قصير”، مضيفاً “يا للاسف بات تخويف الناس من خلال تداول اخبار كاذبة امراً بغاية البساطة لدى بعض الاشخاص الذين لا يعيرون اي اهتمام لمشاعر اهل التلاميذ وما تسببه شائعات كهذه عليهم وعلى كامل طاقم المدرسة من اساتذة واداريين”.

المصدر: النهار