نيمار يعلق على “معجزة في الزنزانة رقم7”.. والفيلم يواصل الصدارة!

أبدى النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب باريس سان جيرمان الحالي، وبرشلونة السابق، إعجابه العميق بفيلم “معجزة في الزنزانة رقم 7″، الذي يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة في الوقت الحالي، إن كان عربيًا أو عالميًا، والذي يعرض عبر شبكة “نتفليكس”.

ونشر قائد منتخب البرازيل مقطع فيديو وهو يتابع الفيلم عبر خاصية “ستوري” في “إنستغرام” وعلق: “أولئك الذين لديهم أطفال سيفهمون مشاعري بشكل أفضل بعد مشاهدة هذا الفيلم. فيلم جميل جدا، بكيت مثل الأطفال عندما شاهدته”.


كما ويتصدر اسم الفيلم “معجزة في الزنزانة رقم 7” العناوين عبر جوجل في السعودية ودول عربية أخرى نتيحة عملية البحث عنه من قبل الجمهور، كما وصل اسمه إلى ترند عبر موقع تويتر في أكثر من مرة وحظي بآلاف التغريدات التي أشادت به وبقصته.

وتم تصنيف الفيلم في صدارة الأفلام التي تابعها الجمهور داخل الحجر المنزلي المفروض منذ أكثر من أسبوعين حول العالم نتيجة تفشي فيروس كورونا المستجد، لذلك لم يكن تصدره عبر جوجل أو مواقع التواصل الاجتماعي مجرد صدفة في الأيام القليلة الماضية.

والفيلم التركي من بطولة النجم أراس بولوت أنيملي، بطل مسلسل “الحفرة”، وشاركته البطولة الفتاة الصغيرة التي تبلغ من العمر 9 أعوام نيسا صوفيا، والتي أكد الجمهور بأنها نجمة العمل.

كما أن الفيلم مقتبس من الفيلم الكوري الجنوبي “معجزة الخلية رقم 7” الذي صدر سنة 2013، بطولة “آرسل أكينو موهلاش” المعروف باسم” أغا موهلاش”، لكن الفيلم التركي “معجزة الزنزانة رقم7 ” مترجم للعربية، وتحكي قصته عن رجل أبله وابنته أوفا، أب لا يشبه الآباء يبدو مختلا عقليا، لكن قلبه نقي ويحمل كل قيم الحب.

واتهم الأب بقتل “سيدا” ابنة قائد البلدة التي سقطت من أعلى الجبل عندما كان يلعب معها آنذاك، وكانت تحمل على ظهرها محفظة طالما حلم أن يقتنيها لابنته، لكن لم يستطع شراءها لظروفه المادية الصعبة.

وحين تم اعتقال الأب قال لابنته “عملاق بعين واحدة” ثم توجه به في شاحنة إلى السجن، وهو المكان السري الذي ستدور عليه الأحداث.

وتعرض محمد كوينجو”ميمو” للتعذيب كثيرا في زنزانته بأوامر من القائد الذي أمر بتعذيبه حتى الموت، وبعدها حكم عليه بالإعدام لعدم وجود أدلة على براءته.

قصة عشق “أوفا” لوالدها جعلتها تتسلل وتدخل الزنزانة 7 بخطة من قبل أحد السجناء لترى والدها الحزين من أجلها، حينها تمكن مدير السجن من معرفة دخولها الزنزانة، وأرغم على أن يبحث عن حقيقة براءة “ميمو” لأنه ليس من المعقول حبس مجنون دون أدلة ولهذا وجب العثور على شاهد في القلعة، التقت به أوفا في الجبل حين صارحها بحضوره يوم وقعت الجريمة، والشاهد هو جندي هرب يوما من الصف واختبأ في الغابة وتحديدًا في مكان أثري مهجور.

وعندما علم القائد بوجود الشاهد لتبرئة الأب المجنون قام بقتله، حتى يعدم المسكين بدون رحمة. وصل يوم إعدام “ميمو” فأرسلوا إلى ابنته لوداعه، وهناك أدرك ميمو وقت مماته، فودع كل من بالزنزانة 7 بألم كبير.

فوشيا

وسوم :
مواضيع متعلقة