في ذكرى رحيله.. فيديو نادر لتشييع عاصي الرحباني قبل 36 عاماً

يُصادف يوم غد الثلاثاء 21 حزيران، مرور 36 عاماً على وفاة المؤلف الموسيقي عاصي الرحباني، زوج الفنانة القديرة “فيروز”.

في العام 1986، توفي الرحباني في مستشفى الجامعة الأميركية – بيروت، بعد صراعٍ طويل مع المرض، وقد نُقل جثمانه من الحمرا إلى كنيسة مار الياس في أنطلياس على الرغم من انقسام العاصمة بيروت إلى شطرين، غربي وشرقي، بسبب الحرب التي كانت قائمة آنذاك.

حينها، استطاعت جنازة عاصي الرحباني أن توحّد الوطن، إذ تجاوزت المعابر المقفلة، وجعلت بيروت تنفتح على بعضها رغم ويلات الحرب.

وفي تلك الذكرى، نشرت ابنة الرحباني، ريما، مقطع فيديو يوثق يوم تشييع عاصي الرحباني يوم 21 حزيران 1986، وفيه ظهرت السيدة فيروز وشقيقي عاصي الفنانين الراحلين منصور والياس الرحباني.

وأرفقت ريما الفيديو بتعليق جاء فيه: “بعد ظهر الخير لا تآخذوني تأخرت عليكن! بس مش سهل كان تحضير فيديو اليوم! اللي هوي يوم طويل إختصرتو بهالفيديو اللي ما بيفرح ولا بيزعل يمكن! هوي أكتر توثيق لهاك النهار! علّه يبقى بالصورة والذاكرة ٢١ حزيران ١٩٨٦ يومتا كان بعدو البلد شرقية وغربية ونحنا كنّا بمستشفى الجامعة من ميلاد ١٩٨٥! كانت إيّاماتا المعابر مسكرّة وإنفتحت فقط لعبور الموكب من مستشفى الجامعة الى كنيسة مار الياس إنطلياس! الناس ع مد الطريق من المعبر لغاية إنطلياس واقف السير بيدون ما حدا يوقفو والناس واقفين متل الشموع تيودعوا العاصي! هول الناس ما حدا طلب منهن شي! تلقائيا تصرفوا بهالطريقة! تحت جسر إنطلياس واقفة فيروز ناطرة وصولنا..

مشينا سوى خلف عاصي من تحت الجسر لكنيسة انطلياس! صوت فيروز ع مكبرات الصوت ويافطات معلقة من كلام عاصي!هول الناس بهيدا المشهد بالذات ساهموا كتير بإنهن يخلّوني ضل واقفة ع اجريي بهاك النهار! هول الناس الحقيقيين اللي حبوا عاصي وعاصي حبّن! وهول الناس اللي ما بعرفن عنالي اللي عملوه اكتر بكتير من كل الكلام اللي انقال عن عاصي! يومتا وكل باقي الإيام.. وكانوا أحلى تكريم لعاصي! مش دايماً الزقيف دليل النجاح ومش دايما البكي دليل الوجع! ريما عاصي الرحباني”.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

لبنان24

وسوم :
مواضيع متعلقة