دومينيك حوراني تثير الجدل وجمال فياض يكشف السر

لم تكن أغنية العارضة “حطيتك علكة بتمي” لتحدث هذا الجدل لو لم تتضمن إسفافاً في الكلام ووقاحة وفجاجة لم يسبق لها مثيل في تاريخ الفن.

هذه الاغنية التي تجاوزت مليون ومائتي ألف مشاهدة، منذ طرحها على مواقع التواصل، اثارت حفيظة النقاد واهل القلم في لبنان والعالم العربي نظراً إلى سفاهتها ومعاني الكلمات التي تضمنتها، بالاضافة إلى احتوائها أصوات اطفال في حيلة منها لتكسب ود الجمهور ولتصنيف الأغنية على أنها خاصة بالاطفال، وهنا الكارثة الأكبر.

حوراني علقت على الضجة التي احدثتها الاغنية “المطقطقة” “هاي الأغنية يلي عاملة ضجة، أغنية عمرها ٥ سنين عندي وما كنت مفكرة انشرها، بس نزلت من أسبوع على صوري صدفة، انتشرت بشكل فظيع، كتير قالوا لي امسحها لكن أنا بحس ما فيها شيء عيب”. وأضافت “أنا كتير بحبها وما كنت متوقعة رح تحبوها هيك متلي هو لحن أطفال، عملناه أنا والمايسترو داني ابو خليل وكلمات جميل”.

تبرير أقبح من عذر وعذر أقبح من ذنب… المشكلة الاكبر التي تعانيها دومينيك او العيب الاكبر أنها لا ترى في العيب عيباً. وهذا ما ينطبق عليه مثل لسنا في وارد ذكره احتراماً لنا ولموقعنا ولقرائنا.

Girls have Never been sillier before social media #noforcopies #chinesecopiesnotaccept #❤ it’s just me baby

A post shared by دومينيك حوراني (@dominiquehourani) on


وما لا يعلمه كثيرون ان هذه الاغنية مستوحاة من أغنية “يا ريتني علكة تعلكني” للفنان اللبناني ايليا بيضا، صاحب “بيضافون” والتي تعود إلى العام 1932، حيث أطلعنا على قصة الأغنية الدكتور ​جمال فياض​ الذي قال لنا إن أغنية بيضا لم يتم قبول بثها حينها عبر الاذاعة لان كلامها دون المستوى، كما منعتها الرقابة في مصر لاحتوائها على نص هابط وصل حد الإسفاف وتقول الاغنية:

“يا ريتني علكة تعلكني

وبين أسنانك تزركني

وتشدّ عليّ وتفركني

يا ريتني فرشة لاضمك

وأحنّ عليك مثل أمك

وما أخلي مطرح غير ما أشمك

ياريتني سنيورة عندك

لما تنيمني أنام بأنام حدك

وتنيم خدي على خدك”.

فإقترح ملحن الأغنية الفلسطيني يحيى اللبابيدي، أن يتم وضع كلام جديد على اللحن، فأصبح الكلام “ياريتني طير لأطير حوليك” فغناها ​إيليا بيضا​ وسجلها على أسطوانة”، بحسب ما قاله الدكتور جمال فياض.

يذكر أنه في 1934 قدم ملحنها إلى القاهرة، وفيها إلتقى مع ​فريد الأطرش​ الذي كان حينها عواداً ومغنياً في فرقة بديعة مصابني، فإقترح عليه الأغنية وطلب منه التعريف بها في القاهرة، فلما قدمها فريد في كازينو بديعة تعلق بها الجمهور الذي ظل يطلبها كل ليلة من دون كلل ولا ملل ، وظل فريد يرددها أكثر من سنتين ولم يسجلها رسميا على أسطوانة بيضافون إلا سنة 1937، فشكلت الاغنية بداية انطلاق الموسيقار الراحل فريد الاطرش.

الفن