دومينيك حوراني: قطفتُ ثمار تعبي من حفلاتي الفنية ونجاح اغنياتي

من الصعب أن يكون المرء فناناً مشهوراً ويحتفظ بخصوصيته في وقت واحد! هذه الثنائية عانت بسببها الفنانة الحسناء دومينيك حوراني، التي لم تكد تنشر صورة لها مع رجلٍ، حتى فوجئت بسيل من الإشاعات تزعم أنها طُلقت، وأن هذا الرجل هو زوجها الثاني، قبل أن يتبين أنه هو ذاته زوجها منذ 10 أعوام، وأبو ابنتها، وأنه هو زوجها الأول والأخير… والأهم أنها لا تنوي أبداً الافتراق عنه، والأكثر أهميةً أنهما يخططان لإنجاب طفل آخر لابنتهما التي بلغت التاسعة!.

دومينيك حوراني، فندت هذه الإشاعات جملة وتفصيلاً، معربةً عن كراهيتها لما سمته (الصحافة الصفراء)، وكاشفةً النقاب عن استيائها من تدخل هذه الصحافة في حياتها الشخصية أو الفنية… غير أن الحوار لم يقتصر على الجانب الشخصي من حياة الفنانة حوراني، بل امتد إلى الفن تمثيلاً وغناءً، وإلى الفرق بين بيئتي العمل في لبنان ومصر… • نشرتِ صورة تجمعك بزوجك، فظنّ الناس أنك ارتبطتِ برجل آخر، لكنك أكدت أنه زوجك الحالي ووالد ابنتك. في رأيك لماذا ظن الناس أنك مطلّقة من زوجك وتزوجتِ برجل آخر؟- أنا لم أطلَّق قط، ولكن خلال تصوير برنامج (دومينيك حول العالم) قلتُ إنني طُلقت لأن السيناريو الخاص بالبرنامج يفيد بأنني مطلقة. أُجبرتُ على القول إنني مطلقة بسبب البرنامج الذي يرتكز على فكرة تلفزيون الواقع، وفيه الكثير من التمثيل، حتى أن زوجي شاركني في بعض الحلقات منه. لا يمكنني أن أطلق أبداً وزوجي مثلي، وكلانا ضدّ الطلاق وخصوصاً أن لدينا طفلة عمرها 9 سنوات. الحياة قصيرة (وما بتحرز نطلّق ونتجوز مرة ثانية ونُنجب من جديد). زوجي ضدّ مبدأ أن يُرزق أطفالاً من أكثر من امرأة، كما أنني أيضاً ضدّ أن أطلق وأتعرف على رجل آخر وأتزوج منه.

• لكن لمَ ظهرت أقاويل عن زواجك وطلاقك، وفقاً لتقديرك؟ – لا أعرف، لكن لا يهمّني حالياً سوى التركيز على عملي وعلى حياتي العائلية لأنها أهمّ شيء في حياتي. زوجي تعرّض لظرف مادي صعب وخسر كل أمواله، وأنا لم أتخلّ عنه، وربما اعتقد الناس أنني تخليتُ عنه ورحلتُ لأنه لم يعد يملك المال، ولكن الحقيقة أنني لم أفعل ذلك، بل وقفت معه كي أساعده وخصوصاً أنه والد ابنتي.

• هل ما زال زوجك مغرماً بك كما في السابق؟- بل إنه بالفعل لا يزال مهووساً بي، وهو يحبني كثيراً، لأنني (الستايل) المفضل عنده.

• وهل تحبينه أيضاً؟- أنا أُغرمتُ بزوجي بعد الزواج ونتيجة العِشرة.

• وهل استعاد زوجك المال الذي خسره؟- كلا، وهذا الأمر لا يهمني على الإطلاق. زوجي كان كريماً جداً معي ولم يبخل عليّ يوماً بشيء، ومن الضروري أن أقف إلى جانبه في محنته. هذا أقلّ ما يمكن أن أفعله من أجله.

• وهل تفكران في إنجاب طفل ثان، وخصوصاً أن ابنتك أصبحت في التاسعة من عمرها، وأنك أكدت أن لا طلاق يمكن أن يحصل بينكما لا اليوم ولا في المستقبل؟- طبعاً نفكر في إنجاب طفل ثان، وهذا ما نخطط له في المرحلة الحالية.

• مَن الأسماء التي هدَّدتِ بفضْحها بعد انطلاق خبر طلاقك وزواجك مرة ثانية؟ ولماذا لجأتِ إلى التهديد؟- لا أريد أن يتدخل أحد في حياتي العائلية، ولا أن يتكلم عني وعن زوجي وابنتي. وأنا أتحفظ عن ذكر الأسماء، ولو أنني كنتُ أريد أن أفضح أسماء لَفعلتُ.

• نشرتِ فيديو يجمعك بـ محمود الليثي، الذي تمنى لكِ التوفيق وأن تبقي نجمة لامعة، وأشار إلى عمل قريب سيجمع بينكما في لبنان وفي دبي. ما هذا العمل؟- (كل شيء بوقته)، وسأكشف عن التفاصيل في الوقت المناسب. كما أنني وقّعتُ على تصوير فيلمين سينمائيَّين، وسأبدأ في تصويرهما قريباً.

• ما موضوع الفيلمَين؟ وهل هما من بطولتك؟- كل ما يمكنني قوله إن الفيلم الأول سيتم تصويره في اليونان وهو يرتكز على البطولة الجماعية ويشارك فيه 5 نجوم، ويدور موضوعه حول المافيا والإرهاب. أما الفيلم الثاني فهو من بطولتي وسأقوم بتصويره في مصر، وهو عمل كوميدي، وأنا أملك موهبة التمثيل الكوميدي كما أكد لي أساتذتي في التمثيل.

• هل ستمثّلين باللهجة المصرية أم اللبنانية؟- بل باللهجة المصرية التي أصبحتُ أجيدها كما اللهجة اللبنانية تماماً.

• الحركة الدرامية في لبنان نشيطة، ويَدخل إليها الكثير من الوجوه الجديدة. فهل يمكن أن نراك في الدراما اللبنانية قريباً؟- حالياً أنا مرتبطة بمجموعة أعمال في مصر، ولكن في حال عُرضت عليّ المشاركة في عمل لبناني بإنتاج ضخم، فلن أمانع لأن لبنان هو بلدي الغالي، ومصر هي بلد الإنتاج الفني العظيم.

• عانيتِ فنياً منذ أن دخلتِ المجال، وكنتِ تُنتجين أغنياتك على حسابك الخاص. فهل بدأتِ تقطفين ثمار تعبك؟- الحمد لله، أنا قطفتُ ثمار تعبي من حفلاتي الفنية وبيْع تذاكرها بالكامل ونجاح أغنياتي ومحبة الجمهور لي.

• طرحتِ فيديو كليب ديو غنائي بعنوان (المُزة اللبنانية) يجمعك بالفنان سعد حريقة، وهي من كلمات وألحان محمد غنيم وإخراج عمرو عبد الرحمن. فهل الأغنية تحكي عن (المزة) دومينيك؟- كلا، الأغنية لا تتكلم عني، بل عن الفتاة التي تتعرّض للمضايقات في الشارع في شكل عام.

• كيف تردّين على مَن قال إنه تم استغلال اسم النجم المصري محمد رمضان في هذه الأغنية من أجل دعمها؟- لم نستغلّ اسم محمد رمضان، بل هو مَن طلب منا أن نذكر اسمه في الأغنية، وعندما سمع الأغنية رحّب كثيراً، وقال لنا إنه سيقوم بنشرها على حساباته على المواقع الإعلامية.

في البداية هو لم يصدّق أنني قبِلتُ أن نذكر اسمه في الأغنية، وعندما عَرف بموقفي قال لي: (أنا أفتخر بك كنجمة كبيرة وبتواضعك). محمد رمضان هو صديقي وشخص غالٍ، وأتمنى على الصحافة الكريمة ألا تتدخل بيننا، وقريباً سأسجّل أغنية ثانية مع سعد. أنا لا أحب الصحافة الصفراء، ومَن قالوا هذا الكلام ليسوا صحافيين…
الفجر