“كانت حرانة”.. قصة ارتداء ممرضة “بيكيني” خلال علاج مصابي كورونا

حالة من الجدل، صاحبت تداول صورة لممرضة ترتدي “بيكيني” أسفل البدلة الواقية والكمامات، أثناء متابعة حالات مرضى فيروس كورونا المستجد.

وقالت الممرضة، التي لم تذكر اسمها، في العشرينيات من عمرها، إنها فعلت ذلك بسبب الطقس الحار، وشعورها بسخونة الجسم، لتتخلى عن ارتداء زي الممرضات التقليدي، خلال علاجها مرضى الفيروس التاجي، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وأكدت مصادر، أن مديرتها في مستشفى تولا الإكلينيكي الإقليمي في روسيا، لم تدرك أن معدات الوقاية الشخصية التي ارتدتها الممرضة كانت شفافة لهذه الدرجة.

وعلى الرغم من ذلك، أفادت وزارة الصحة الإقليمية بأنه “تم تطبيق عقوبة تأديبية على ممرضة قسم الأمراض المعدية، التي انتهكت متطلبات الزي الرسمي.

وفي سياق متصل، دافع رؤساؤها عنها، قائلين إنها لم تظهر بـ”ملابس داخلية”، ولكنها ارتدت “بيكيني”.

لم تتحدث الممرضة علنا ​​عن الحادث، ولم يتم الكشف عن التفاصيل الدقيقة للعمل التأديبي.

قال أحد المرضى، بالمشفى، إنه لم يكن هناك اعتراض من الرجال في جناح الفيروس التاجي على ملابس الممرضة، لكنه اعترف بوجود “بعض الحرج”.

وفي سياق متصل، هنأ أحد قراء صحيفة تولا نيوز الممرضة، معلقا: “على الأقل شخص ما لديه حس النكتة في هذا الواقع الكئيب القاتم”، بينما دون آخر: “صاح الجميع بها، لكن لم ينتبه أحد إلى أنها فعلت ذلك بسبب ارتفاع الحرارة”.

“ربما تحتاج إلى الصراخ في الإدارة.. لأنه لا يوجد تكييف هواء عادي هنا.”

جاء الحادث في الوقت الذي صدم فيه رئيس مركز مراقبة Covid-19 الروسي، وهو طبيب تلفزيوني سابق، ألكسندر مياسنيكوف المشاهدين، عندما تحدث صراحة عن أزمة الفيروس التاجي، قائلا: “إن العدوى ستؤثر على أي حال.. سوف نمرض جميعنا على أي حال”.

هن

وسوم :
مواضيع متعلقة